تامسنا تستقبل 1500 أسرة العام المقبل

الثلاثاء 16 ماي 2006 - 12:30
مشروع تامسنا ينتظر أن يكون جاهزا بالكامل عام 2015

أختيرت المؤسسة الإسبانية للإنعاش العقاري "مارينا دور" أخيرا، لإنجاز شطر يشمل6300 سكن اجتماعي في المدينة الجديدة تامسنا .

أفاد بلاغ للوزارة المنتدبة في الإسكان والتعمير، الأحد، أن المشروع الذي قدمته المؤسسة المختارة بعد طلب عروض أطلق في فبراير الماضي، يكلف مبلغا إجمالية يصل إلى 1,6 مليار درهم .
وتتشكل نسبة 20 في المائة من أصل 6300 مسكن، من وحدات بتكلفة أقل، إذ لا يتجاوز ثمن الوحدة 120 ألف درهم .
وكان منعشون عقاريون أجانب آخرون، انخرطوا في انجاز مشاريع من حجم كبير، تهم حوالي 10 آلاف مسكن في المدينة الجديدة المرتقبة، من بينها مجموعة فرنسية وأخرى ماليزية. زيادة على منعشين عقاريين خواص من المغرب، ومنعشين عقاريين عموميين، لبناء نحو 10 آلاف مسكن أخرى.

وكانت "العمران ـ تامسنا"، المؤسسة المشرفة على المشروع، توقعت أن تشرع تامسنا في استقبال 1500 أسرة عام 2007، من أصل 52 ألف أسرة، ينتظر إيواؤها عام 2015
وحسب المؤسسة، من المنتظر إسكان 5 آلاف أسرة في العام الموالي، ثم 10 آلاف أسرة عام 2009، و 15 ألف أسرة عام 2010، ثم 20 ألف في 2011، و 30 ألف في 2012، ليرتفع العدد إلى 5 آلاف أسرة عام 2015.

وتشير مصادر إلى أن المشروع استقطب إقبال السكان المحليين، قاطني احياء الصفيح في منطقة سيدي يحيى زعير والمناطق المجاورة لتمارة، وتوصلت المؤسسة المشرفة بعشرات الآلاف من طلبات شراء مساكن في المشروع، قبل بدء الأشغال.

وتعد الناحية من أكثر المناطق المغربية اكتظاظا بأحياء الصفيح والمساكن العشوائية
وهو العامل الرئيسي الذي دفع إلى بناء مدينة جديدة، تراهن، من جهة، على امتصاص الاكتظاظ الذي تعاني منه الرباط، ومن جهة ثانية تدارك العجز السنوي في المجال السكني، ويقدر على مستوى مدن الرباط وسلا وتمارة بـ 8850 وحدة، ومن المتوقع أن يصل إلى 142 ألف وحدة، إذا استمر الوضع كما عليه حاليا .

وتبلغ الحاجيات السكنية المترتبة عن إعادة إسكان قاطني دور الصفيح ما يقارب 30 ألف وحدة، فيما يرتقب أن تبلغ مجموع الحاجيات 172 ألف وحدة عام 2020.
وفي هذا الإطار تتوقع مؤسسة العمران تامسنا أن يغطي مشروع المدينة الجديدة بمركز سيدي يحيى زعير 30 في المائة من الحاجيات الإجمالية عام 2020 .

ولتحقيق الهدف، يتعين إعداد ما يناهز 52 وحدة تنقسم ما بين 42 ألف وحدة لتغطية 30 في المائة من العجز من الحاجيات الناتجة من الطلب على السكن، و1000 وحدة لامتصاص 30 في المائة من العجز المسجل في إعادة إسكان قاطني دور الصفيح.
وتراهن السلطات المختصة على أن يمكن مشروع المدينة الجديدة من توفير عرض مهم من المنتوج السكني، مما "سيساهم في إنعاش السوق العقارية في الجهة، خصوصا ما يتعلق بوحدات السكن الاجتماعي"، من ناحية، والحيلولة دون انتشار السكن غير اللائق, من ناحية ثانية.




تابعونا على فيسبوك