قال مسؤولون أميركيون وفيتناميون إن فيتنام توصلت لاتفاق بشأن إبرام اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة تمهد الطريق أمام انضمام فيتنام لمنظمة التجارة العالمية هذا العام .
قال ستيفن نورتون المتحدث باسم الممثل التجاري الأميركي في بيان إن الاتفاق يخفض التعريفات على المنتجات الصناعية والزراعية الأميركية ويزيل الحواجز التي تمنع شركات الخدمات الأميركية من العمل في فيتنام بخلاف حواجز التعريفات.
وفي هانوي نقلت صحيفة توي تري الشباب التي تديرها الدولة عن مسؤول بسفارة فيتنام في واشنطن قوله إن من المنتظر أن يوقع البلدان اللذان كانا خصمي حرب في الستينات والسبعينات على الاتفاق في أوائل يونيو -حزيران- .
وفور استكمال الاتفاق يتعين أن يجري الكونغرس الأميركي تصويتا لمنح فيتنام وضع البلد الذي يتمتع بعلاقات تجارية عادية دائمة ثم تتقدم فيتنام بعدها بطلبها النهائي للحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية في وقت لاحق هذا العام.
وقال الممثل التجاري الأميركي روب بورتمان الذي تم ترشيحه ليتولى منصب مدير الميزانية في البيت الأبيض إن هذا " اتفاق جيد " لقطاع الأعمال الأميركي.
وقال بورتمان " انه يفتح سوقا جديدة ونامية للسلع الزراعية الأميركية والخدمات مثل الخدمات المالية إضافة إلى المنتجات المصنعة"، ومن المقرر أن تزور سوزان شواب التي رشحت لخلافة بورتمان فيتنام في الأول والثاني من يونيو لحضور مؤتمر وزراء تجارة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي -ابك-.
وقال بورتمان "تدرك فيتنام أن الإصلاح والتحرر الاقتصادي اللذين يستندان لقاعدة عريضة ضروريان لاندماجها في الاقتصاد العالمي.
ونحن نعتزم العمل بقوة مع فيتنام لاستكمال عملية انضمامها الكامل لمنظمة التجارة العالمية".
ونقلت صحيفة فيتنام نت على موقعها على الانترنت عن مصادر قريبة من المفاوضين التجاريين الفيتناميين قولهم ان الجانبين توصلا لاتفاق بعد "ايجاد صوت مشترك" بشأن القضايا المعلقة.
وقالت صحيفة توي تري ان الاتفاق يتضمن بندا ينص على تخلي فيتنام عن خطة قيمتها أربعة ملايير دولار لدعم تجارة الملابس والمنسوجات فور انضمامها لمنظمة التجارة العالمية. ومن المتوقع أن يضع بعض أعضاء الكونغرس الأميركي قيودا تتعلق بحرية العقيدة وحقوق الإنسان أمام أي اتفاق تجاري.
لكن دنيس هاسترت رئيس مجلس النواب الأميركي حث الكونغرس خلال زيارة لهانوي الشهر الماضي على اقرار الاتفاق قائلا ان "المصلحة العظمى" تتجاوز المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان.
واستكملت فيتنام الاتفاقات المطلوبة لدخول منظمة التجارة العالمية في جنيف مع كل شركائها التجاريين الرئيسيين الآخرين.
وأعادت الولايات المتحدة وفيتنام العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1995 وذلك بعد 20 عاما من انتهاء حرب فيتنام.
وفي عام 2001 وقعت الدولتان على اتفاقية تجارية تعرف باسم الاتفاقية التجارية الثنائية لتنمو بعدها الصادرات الفيتنامية للولايات المتحدة لأكثر من 5،6 ملايير دولار في عام 2005 .
وتريد فيتنام الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية قبل أن تستضيف الرئيس الأميركي جورج بوش في نوفمبر لحضور القمة السنوية لمنتدى أبك الذي يضم 21 عضوا.