صاحب الجلالة يدشن سد مولاي الحسن بن المهدي

كلف إنجازه غلافا ماليا بقيمة 500 مليون درهم

الأربعاء 25 يناير 2006 - 09:55

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس أول أمس الثلاثاء بجماعة خميس أنجرة /عمالة الفحص أنجرة/ بتدشين سد تفضل جلالته فأطلق اسم "سد مولاي الحسن بن المهدي" الذي سيزود مدينة تطوان والمنطقة الساحلية بالماء الشروب، وسيساهم في حماية المدينة من الفيضانات.

وبهذه المناسبة قدمت لجلالة الملك شروحات حول هذه المنشأة التي كلف إنجازها غلافا ماليا بقيمة 500 مليون درهم واستغرقت الأشغال بها 36 شهرا.
وجرى تمويلها من طرف الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومن الميزانية العامة للدولة.
ويعد هذا السد الواقع على بعد حوالي 19 كلم شمال غرب مدينة تطوان المنشأة المائية الرئيسية الثانية لتأمين تزويد المنطقة بالماء الشروب، وسد حاجيات الاستعمالات الأخرى بعد سد أسمير الذي أنجز سنة .1991
وسيمكن سد مولاي الحسن بن المهدي من تنظيم 11 مليون متر مكعب من المياه سنويا، منها 9 ملايين متر مكعب لتزويد مدينة تطوان ومناطقها الساحلية بالماء الشروب ومليونا متر مكعب لتدعيم سقي دائرة أجراس التي تمتد على مساحة 935 هكتارا.
كما سيمكن هذا السد، وهو من نوع ترابي متجانس بعلو 50 مترا فوق الأساس، وطول القمة بـ 1000 متر، بخلق حقينة بحجم 30 مليون متر مكعب. ويضم السد حاجزا رئيسيا وحاجزا للفج، بالإضافة إلى منشآت ملحقة.
وتندرج هذه المنشأة في إطار الجهود الرامية إلى تعبئة الموارد المائية السطحية بهذه المنطقة، وذلك بتوفير الإمدادات اللازمة من الماء لمواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة بفضل إنجاز مشاريع بنيوية مهمة مثل المركب المينائي طنجة المتوسط والطريق الساحلية طنجة / الفنيدق وتثنية الطريق الوطنية تطوان/الفنيدق والطريق الساحلية تطوان/الجبهة، إضافة إلى مساهمة السد في التطور المطرد الذي تشهده عدة قطاعات بالجهة.

وكانت عدة دراسات قد أنجزت من أجل تعبئة موارد المياه السطحية الضرورية لمواجهة الطلب المتزايد على الماء في مدينة تطوان والمناطق المجاورة، نتج عنها اختيار أربعة مواقع لبناء سدود هي إضافة إلى سدي مولاي الحسن بن المهدي و أسمير، سد مارتيل وسد أمسا.
وستمكن هذه السدود مجتمعة من تزويد مدينة تطوان ومناطقها الساحلية بالماء الشروب إلى ما بعد أفق 2030، فيما سيغطي سد مولاي الحسن بن المهدي حاجيات هذه المنطقة من الماء حتى سنة .2010
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي أدت له التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته أفراد أسرة المرحوم مولاي الحسن بن المهدي وكاتب الدولة المكلف بالماء ووالي جهة طنجة تطوان وعامل إقليم الفحص أنجرة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة الفحص أنجرة والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب وعدد من أطر كتابة الدولة المكلفة بالماء وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك