العربي عماد رئيس المركز المغربي للتربية المدنية

المؤسسة التربوية مجال خصب للتربية على المواطنة

الإثنين 08 ماي 2006 - 13:40
العربي عماد

اعتبر العربي عماد رئيس المركز المغربي للتربية المدنية، أن المدخل الرئيس لتصريف المشاريع هي المؤسسات التربوية، باعتبارها مجالا خصبا للتربية على المواطنة، وأبرز محدثنا في تصريح له لجريدة "الصحراء المغربية"، أن تفعيل الأنشطة المندمجة بالمؤسسات التعليمية مدخل

وأكد العربي عماد على أن المركز المغربي للتربية المدنية الذي يرأسه، يسير في هذا الاتجاه من خلال الشراكات التي تجمعه مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين اختصرها محدثنا في تكوين المكونين تكوينا نظريا وتطبيقيا حتى يستطيعوا تصريف المحاور المحددة وتطوير المهارات الضرورية للمتعلمين حتى يصبحوا مواطنين فاعلين ومسؤولين قادرين على إدارة النزاعات في الحياة العامة والخاصة وتدبير الاختلاف واحترام الرأي الآخر، كما ركز المركز يقول عماد العربي على مسألة الجودة واعتبرها نتاجا طبيعيا للأجواء الملائمة للاشتغال المبنية على التتبع الميداني وعن كتب للوقوف على الصعوبات وتجاوزها.

وشدد رئيس المركز المغربي للتربية المدنية، على ضرورة تأسيس سلوك إيجابي لدى المتعلمين والمربين، لأن التربية على المواطنة الأساس فيها أن تترجم لسلوكات يومية لا أن تعطى كدروس نظرية وهذا التميز يقول عماد ينبني على أربعة مفاهيم موجهة أساسا لتلاميذ الابتدائي مرورا بأساتذتهم، وهي المسؤولية والعدالة والسلطة والخصوصية، وأضاف محدثنا، "إن مشروع المواطنة موجه أساسا لتلاميذ السلك الإعدادي عبر أساتذة هذا السلك وهو مشروع يركز على جعل التلاميذ ينخرطون في إنجاز ملفات ومشاريع حول قضايا راهنة تشغل بالهم.

وتستأثر باهتمامهم ويرونها جديرة بالدراسة والتحليل ويعقب إنجاز هذه الملفات والمشاريع تنظيم جلسات استماع يعرض فيها التلاميذ أمام جمهور عريض ما قاموا به من أعمال وما توصلوا إليه من نتائج واقتراحات تغني الحقل التربوي والمحيط بشكل عام وتستثمر تلك الإنجازات لإجراء مسابقات جهوية ووطنية تسبقها مسابقات إقليمية". وبخصوص حصيلة أشغال المركز المغربي للتربية على المواطنة، أشار عماد العربي "أن المركز ما زال في بداية الطريق، ويبقى أهم إنجاز حققه هو كسب ثقة المتعاملين معه وهذا مكسب أساسي لنجاح أي مشروع، وهذه الثقة يضيف محدثنا جعلت المركز يحظى بتوسيع مجاله عبر تراب المملكة".

ويبقى مطمح المركز الملح يبرز العربي عماد هو "خلق وتأسيس ما نسميه الفعل المضاعف بمعنى أن تتحول مؤسساتنا التعليمية انطلاقا من تجربة المركز إلى مؤسسات تقوم هي بنفس الدور في استقلال عن المركز ويبقى دورنا هو تقديم الاستشارة والتوجيه لمن هو في حاجة لذلك وأعتقد إن كسبنا هذا الرهان سنكون بحق قد ساهمنا فعلا في بناء أسس التربية على المواطنة".

للإشارة فالمركز المغربي للتربية المدنية هو شريك للشبكة العربية للتربية المدنية التي تضم الآن عشر دول عربية، ويتم التنسيق في ما بينها بتنظيم أوراش حول "مشروع المواطنة" و"أسس الديمقراطية"، والهدف من هذا التلاقي هو التلاقح وتبادل الخبر والتجارب وتنمية الأساليب الجديدة لتطوير أساليب الاشتغال على مجال المواطنة.




تابعونا على فيسبوك