مباراة الرجاء والقبائل تخلف قتيلا وعشرات المعتقلين

الإثنين 01 ماي 2006 - 18:51

توفي طفل في الثانية عشرة من عمره، وأدخل اثنان آخران إلى قسم العناية المركزة، بقسم المستعجلات في المستشفى الجامعي ابن رشد في الدارالبيضاء.

بعد إصابتهما بضربات خطيرة في الرأس، جراء الازدحام والتدافع الكبيرين، اللذين أحدثهما الجمهور الرجاوي، خلال مغادرته مدرجات مجمع محمد الخامس، إثر انتهاء المباراة التي جمعت، مساء أول أمس الأحد، الرجاء البيضاوي وشبيبة القبائل الجزائري.

وعلمت "الصحراء المغربية"من مصادر مطلعة، أن الطفل الذي توفي أصيب بإصابات خطيرة في الرأس، في ازدحام كبير بالمخرج رقم 11، ونقل إلى مستشفى الأطفال بالمركز الاستشفائي ابن رشد، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

وفي الوقت الذي أحجم فيه مسؤولون بقسم المستعجلات ابن رشد، عن إعطاء معلومات بخصوص عدد الإصابات التي سجلت في صفوف الجماهير، بدعوى تنفيذ التعليمات، تأكد لـ »الصحراء المغربية« أن عدد المصابين برضوض خفيفة، ممن نقلوا إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات، كان بالعشرات.

وذكرت مصادر أن الطفلين الآخرين اللذين أصيبا بضربات خطيرة في الرأس، مازالا يرقدان بقسم الإنعاش، موضحة أن أحدهما يدعى (أيوب . ن) من مواليد 1992 .

وأوضحت مصادر متطابقة أن فريق الرجاء تكفل بنفقات علاج شخصين، بعدما أخذ علما بإصابتهما، ونقل الأول وعمره 12 عاما إلى مصحة مرس السلطان، والثاني وعمره 20 عاما إلى مصحة الراشدي.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر أمنية مطلعة، أن مصالح الأمن اعتقلت حوالي 75 من مشجعي الرجاء، بتهمة إثارة الشغب، من قبيل تكسير زجاج الحافلات والسيارات، وفتحت تحقيقا معهم، بمقر ولاية الأمن بالدارالبيضاء.

وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن، أطلقت سراح خمسة، صباح أمس الاثنين، واحتفظت بـ 70، ولم تعرف حتى كتابة هذه السطور، النتائج التي أسفر عنها التحقيق.




تابعونا على فيسبوك