شبيبة القبائل شلت هجوم الخضراء

الرجاويون صفقوا لفريقهم رغم الإقصاء

الإثنين 01 ماي 2006 - 17:48
ريق الرجاء البيضاوي

قابل الجمهور الرجاوي فريقه بالتصفيق رغم خروجه من منافسات بطولة عصبة أبطال افريقيا لكرة القدم ليلة أمس الأول الأحد، بعد اكتفائه بالفوز بهدف دون مقابل على مضيفه شبيبة القبائل الجزائري، الذي تمكن من إحراز ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة الذهاب التي جرت

بداية المباراة شهدت اندفاعا كبيرا للاعبي الرجاء الذين أرادوا الظفر بهدف مبكر يسهل عليهم مهمة اضافة الهدف الثاني الذي يكفي لتجاوز شبيبة القبائل، وبدا من خلال النهج التكتيكي الذي اعتمده المدرب اوسكار فيلوني غياب معالم البناء الهجومي عن طريق التمريرات القصيرة أو التسربات الجانبية، باستثناء محاولات للظهير الأيسر زكرياء الزروالي الذي أثمرت احدى محاولاته للتوغل في الدفاع الجزائري ضربة حرة كانت مصدر الهدف الذي أحرزه المدافع عبد الرحيم اشكليط في الدقيقة الثالثة عشرة من المباراة
بلوغ مرمى الجرائريين مبكرا رفع من حماس اللاعبين الرجاويين وقوى من اندفاعهم في اتجاه مرمى الحارس غواوي، وجعل الجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات ملعب مركب محمد الخامس والتي فاقت السبعين ألف متفرج تثق في امكانيات الرجاء لإضافة أكثر من هدف، لكن احكام السيطرة على المهاجم مصطفى بيضوضان وانعزال محسن ياجور في الجهة اليمنى قلل من فاعلية الهجومات الرجاوية .

أمام هذا الحضور الدفاعي الجيد للاعبين الجزائريين تحولت العناصر الخضراء للبحث عن اصطياد الضربات الحرة، وفي كثير من الأحيان كان الحكم التونسي مراد الدعمي يخيب ظن الرجاويين عندما يقرر مواصلة اللعب.

وانشغل الدفاع الرجاوي كثيرا بتحركات المهاجم ياسيف الذي أحرز هدفين في الذهاب، وكان مصدر خطورة حقيقية رغم وجوده بمفرده في الهجوم.

وجاءت الجولة الثانية من المباراة عكس ما شهده الشوط الأول، اذ انخفضت السيطرة الرجاوية وغاب التركيز عن أداء المهاجمين مايغا وبيضوضان وياجور،ورغم استمرار هذا السيناريو المتواضع في الأداء فإن المدرب أوسكار تردد قبل أن يشرك كلا من الرمش وفوفانا مكان مايغا وياجور، الا أن هذه التغييرات لم تكن كافية لفتح ممرات في الدفاع الجزائري الذي حافظ على توازنه حتى نهاية المباراة بهدف دون مقابل ويظفر بتأهل ثمين من قلب الدارالبيضاء.




تابعونا على فيسبوك