انتهى زمن الود بين أفراد مكتب المجموعة الوطنية، وبدأت تلوح في الأفق علامات الانشقاق، وأكيد أن الخاسر الأكبر لن يكون سوى الرئيس امحمد أوزال، الذي أصبح معارضوه أكثر من مؤيديه .
وكان مبلغ أربعة ملايين درهم، الذي قدمته القناة الثانية 2m للمجموعة الوطنية لكرة القدم ـ النخبة، كواجب نقل مباريات دوري الدرجة الأولى، سببا في خلاف نشب بين الرئيس أوزال، الذي يقول إن فريقي الوداد والرجاء البيضاويين سينالان ثلث المبلغ لكون مبارياتهما تنقل بكثرة، وبعض الأعضاء، الذين اعتبروا القسمة "غير عادلة"، لأن كل الفرق الوطنية تكون حاضرة في النقل التلفزي، وليس الفريقان الأحمر والأخضر وحدهما.
ورفض أعضاء من لجنة المالية بشكل قاطع أن يستفيد الوداديون والرجاويون من حصة الأسد من عائدات النقل التلفزي، مؤكدين أنهم لن يخضعوا لمقترح أوزال، ومطالبين بعرض الموضوع على التصويت في اجتماع مكتب المجموعة الوطنية المقرر يوم الثلاثاء تاسع ماي الجاري .
وذكر مصدر من الفرق المعارضة، أن أوزال وعد بإعادة النظر في طريقة تقسيم عائدات النقل التلفزي، خصوصا مع تأهيل كرة القدم الوطنية.
لكن بعد تأجيل تطبيق مشروع التأهيل، وحرمان الفرق من مبلغي 100 و120 مليون، التي كانت مقترحة لفرق المجموعة الأولى، لمساعدتها على الهيكلة، وعلى تفعيل مراكز التكوين، تراجع رئيس المجموعة الوطنية عن كلامه، وأخلف وعده، ما أثار غضب الكثيرين
وأضاف المصدر نفسه أن فريقي الوداد والرجاء يظلان أكبر مستفيد من عائدات النقل التلفزي، ذلك أن فريق الرجاء على سبيل المثال يجني ما لا يقل عن مليار سنتيم .
كمداخيل الإشهار، بفضل نقل مبارياته على شاشة التلفزيون، كما أن الوداد يجني بدوره مبالغ ضخمة، مع العلم أن مختلف الفرق الوطنية تشارك في هذه المباريات دون استفادة
ويتساءل رؤساء الفرق عن سبب عدم برمجة المباريات بالتساوي بين كل مكونات القسم الأول، ليكون هناك تكافؤ في الاستفادة من العائدات.
للإشارة، كانت إدارة القناة الثانية وقعت عقدين مع فريقي الرجاء والوداد، قبل سنوات، لدعمهما ماديا، مقابل نقل مبارياتهما، قبل أن تراجع العقدين، بدعوى أن كل الفرق معنية بموضوع النقل التلفزي.