مصطفى الحداوي

تأهيل كرة القدم هو الحجر الأساس لولوج عالم الاحتراف

الأحد 30 أبريل 2006 - 13:44

أكد مصطفى الحداوي اللاعب الدولي السابق، على ضرورة تشكيل إدارة لمراقبة السير المالي والأدبي داخل الأندية، والوقوف على مدى ملاءمته لواقع النادي والأهداف المبرمجة من طرف المكتب المسير.

واعتبر الحداوي الحاصل على دبلوم التدريب الدرجة الثانية، أثناء ممارسته كلاعب محترف، خلال دردشة خفيفة مع "الصحراء المغربية" أن تأهيل كرة القدم هو الحجر الأساس لولوج عالم الاحتراف.

وتلقى الحداوي عدة عروض للتدريب، لكن لحد الآن لم يجد من هذه العروض ما يناسبه، فاختار أن يتمهل في اتخاذ قرار التعاقد، ليضمن بداية صحيحة في مجال التدريب.

٭ ما تقييمك لبطولة القسم الوطني الثاني؟ ـ ازدادت بطولة المجموعة الوطنية حرارة وحدة بعد نزول فرق كبرى المغرب الفاسي، الكوكب المراكشي، ووجود فرق قوية تنافس من أجل الصعود بركان وبرشيد، الناظور، أتمنى أن تلتزم كل الأندية بالجدية والنزاهة، كما أن إجراء كل المباريات في يوم ووقت واحد، خفف من القيل والقال عن بعض المباريات وأظن أن الأجواء سانحة لصعود الفريق الذي يستحق اللعب ضمن المجموعة الوطنية الأولى أو نزول الفرق الضعيفة إلى قسم الهواة.

٭ ما مميزات النادي الذي يهدف إلى الصعود؟
ـ أظن أن الجانب المالي يلعب دورا كبيرا في تسطير كل الأهداف، فالفريق الذي يتنافس من أجل الصعود، يجب أن يتوفر على الإمكانيات اللازمة، لتدبير أموره ضمن المجموعة الوطنية الأولى، وإلا فسيعود في الموسم الموالي إلى مكانه بالقسم الثاني.

كما أنه من اللازم تشكيل إدارة لمراقبة التسيير داخل الأندية، كما هو الشأن مثلا بفرنسا، وهي إدارة يمكن لها بعد الوقوف على مستوى التسيير والموارد المالية والإدارية لكل نادي (دفتر التحملات)، أن تحدد ما إذا كان يمكن لذلك النادي أن يلعب من أجل الصعود للقسم الأعلى أو باستطاعته تطعيم الفريق بلاعب أو أكثر وأظن مع ما نسمع عنه من تغييرات في الطريق، فإن كرة القدم المغربية ستأخذ منحى صحيحا في المستقبل القريب.

٭ أي الفريقين ترشح للصعود إلى القسم الأول؟
ـ أكيد أنه لا أحد ينازع في أحقية المغرب الفاسي والكوكب المراكشي في العودة إلى جانب فرق الصفوة، وأظن أن كل الإمكانيات المادية والموارد البشرية متوفرة لديهما، ويمكن اعتبارهما قد حققا الصعود ولو أن البطولة مازالت مستمرة.

٭ بطولة المجموعة الوطنية الأولى تعرف مشاكل في البرمجة، كيف السبيل إلى الحد منها؟
ـ عرفت البطولة الوطنية للمجموعة الوطنية الأولى مشاكل كبيرة بخصوص برمجة بعض المباريات الخاصة بالفرق التي تلعب على الواجهات العربية والافريقية، لكنه تم تدارك الأمر وحل تلك المشاكل، وشخصيا أرى أنه يجب دعم الأندية أثناء دخولها غمار المنافسة العربية أو الإفريقية، لأن كل إنجاز لها هو تشريف لكرة القدم المغربية، كما يجب برمجة اللقاءات المؤجلة لتلك الفرق بطريقة لا تضر بسير البطولة ولا ترهق اللاعبين.

أظن أن الوداد البيضاوي بدأ بقوة منذ انطلاق البطولة، وظل لحد الآن على رأس قائمة الترتيب، لكن فريقي الجيش الملكي والرجاء البيضاوي يسيران بخطى ثابتة من أجل اللحاق به، وأظن أن الجمهور المغربي سيعيش تشويقا إلى آخر مباراة من البطولة، ليتعرف على الفريق البطل.

وعلى مستوى أسفل الترتيب فإن انتصار شباب المحمدية على اتحاد طنجة أنعش الفريق الفائز، وكل الاحتمالات واردة بين الفرق الموجودة في أسفل الترتيب، ماعدا اتحاد تواركة الذي استسلم مبكرا.

٭ أتظن أن تأهيل كرة القدم كفيل بالحد من التلاعبات التي تعرفها بعض المباريات؟
ـ في حالة إخراج كل القوانين، وتطبيقها على أرض الواقع وأظن أن تدخل الدولة في القطاع سيمنحه لقاحا ضد كل التلاعبات ويمكنه من محاربة كل العقليات وتأهيل كرة القدم بالمغرب هو الحجر الأساس لنقلها إلى عالم الاحتراف.




تابعونا على فيسبوك