شكل المهدي الطاهري نقطة الضوء الوحيدة في المشاركة المغربية ضمن منافسات كأس الحسن الثاني لكرة المضرب، التي تختتم يومه الأحد، البالغة قيمة جوائزها 323250 أورو، (حوالي5 ر3 ملايين درهم).
وتمكن من بلوغ الدور ثمن النهائي، حيث أقصي من طرف الفرنسي جيل سيمون بجولتين للاشئ 6 -3 و6 -4 .
وتألق الطاهري بالخصوص أمام النمساوي أوليفيي ماراش، وقدم عرضا جيدا نال استحسان المتتبعين وفاز بجولتين لواحدة 3 -6 و6 -3 و7 -6 -7 -2 -
وهذه أول مرة يصل فيها هذا اللاعب، للدور ثمن النهائي بعدما شارك في الكأس ثماني مرات دون أن يوفق في تحقيق نتائج جيدة، مما سيجعله يكسب العديد من النقط وتحسين ترتيبه العالمي.
ولم يتمكن منير لعرج الذي حصل على بطاقة دعوة للمشاركة من مجاراة منافسيه وخرج من الدور الأول أمام الإيطالي ألسيو دي ماورو بجولتين للاشيء 6-2 و6-4، وساهمت في الهزيمة الإصابة التي سبق له أن تعرض لها وجعلته يغيب عن الملاعب لعدة شهور، وهذا ما أثر أيضا على لياقته البدنية وعلى مردوديته العامة.
وافتقدت العناصر المغربية الشابة الأخرى للتجربة اللازمة في مثل هذه المنافسات، وأبرز نتيجة سجلوها هي وصول يونس رشيدي للدور الثالث، حيث كان قريبا من تخطي المراحل الإقصائية والوصول إلى السبورة النهائية، بالمقابل كان حظ أنس فتار عاثرا وأقصي مبكرا ومن المنتظر أن يشارك الأسبوع المقبل في دوري ببوردو وبإشراف من كريم العلمي الذي أصبح مستشاره التقني.
وأمام استغراب الجميع تخلى يونس العيناوي عن مواصلة مشواره بعدما عانى من الإصابة في الكوع، برغم من تفوقه في المرحلة الإقصائية الأولى، وكانت الآمال معقودة عليه لتشريف التنس المغربي، الذي تراجع في الآونة الأخيرة وأصبحت مسألة الخلف مطروحة بحدة مع اقترب اعتزال العيناوي وغياب أرازي والعلمي.