قال حميد الصبار مدرب حراس شباب المحمدية، إن لاعبي شباب المحمدية عازمون على الحفاظ على مكانتهم ضمن فرق الصفوة، مشيرا إلى أهمية انتصارهم الأخير على فريق اتحاد طنجة وبالنظر للقاءات المتبقية، فإن كل الحظوظ وافرة لإنقاذ الفريق العتيد.
واستاء الصبار في تصريح لـ "الصحراء المغربية" من القطيعة التي زاد اتساعها مع مرور المباريات بين اللجنة المؤقتة واللاعبين، إذ أضاف أن كريم معزوزي رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير نادي شباب المحمدية، بعيد كل البعد عن الرياضة، موضحا أن كل الفاعلين داخل النادي احترموا في وقت سابق قرار عبد السلام زكار عامل عمالة المحمدية عند تشكيله للجنة مؤقتة لتسيير إدارة النادي، وتعاهدوا على التعاون والتشاور معها للنهوض بالفريق، لكن "تسيير شركة ليس هو تسيير نادي لكرة القدم، انتظرنا وضع استراتيجية عمل للفريق كما وعدت بها اللجنة المؤقتة منذ تعيينها، دون جدوى وغاب التحفيز والتخطيط".
وأضاف الصبار أن اللاعبين أحبطوا بسبب عدم وجود حس رياضي للجنة المؤقتة، التي انتظروا دون جدوى أدنى تحفيز لهم .
وأضاف أن الفريق عاش منذ انطلاق البطولة صراعات قوية، صنفت في الأول على أنها صحية لتشكيل مكتب مسير قوي وضمان مسيرة موفقة مبنية على غيرة كل الفاعلين المحليين وضمان للشفافية والوضوح، لكن مع توالي الدورات ازداد التوتر والغموض داخل المكتب المسير، مما أثر على مردودية اللاعبين ونتائج الفريق الأول بالمحمدية.
وتابع الصبار "عملنا طيلة الدورات الماضية في ظروف غير ملائمة، فالصراعات على مستوى التسيير الإداري خيمت بظلالها على كل برامجنا ومخططاتنا ومن المؤسف أن تأخذ الصراعات داخل المكتب المسير، بعدا مصلحيا محضا، ويضع البعض من الأعضاء مصلحته أو مصلحة فئة ما فوق مصلحة الفريق والرياضة بالمدينة".
وأشاد بالتسيير الذي بدأ به المكتب المسير المشكل بداية الموسم الحالي، والأهداف والبرامج الذي كان قد بدأ في تطبيقها (خلق مدير إداري ومدير تقني )، لكن الصراعات التي أشعل فتيلها البعض أجهضت تلك البرامج، وأقحمت النادي في دوامة اللامسؤولية
وتساءل عن وضعية الفريق الحالية في الوقت الذي طعمه ب 14 لاعبا خلال الموسم الحالي، وتهميش المكاتب المسيرة التي لازمت النادي لفئات الشباب.
وقال إن الأمل قائم للحفاظ على مكانة الفريق ضمن المجموعة الوطنية الأولى، خصوصا بعد انتعاش اللاعبين بأول فوز محلي أمام اتحاد طنجة الذي ينافس شباب المحمدية على ورقة البقاء.
ورفض حميد الصبار العديد من العروض الخليجية، وقال إنه ينتظر تعاقد صديقه بادو الزاكي مع أحد الفرق أو المنتخبات، للعمل إلى جانبه كمدرب للحراس، وأكد أنه ممتن للزاكي في كل ما وصل إليه من كفاءة وخبرة في مجال التدريب، فقد تعلم على يديه حسن المعاملة والصراحة والجدية.