المعجون يحضر في تجمعات المنتخبات

مسيرو الفرق على علم بتعاطي المنشطات

الخميس 27 أبريل 2006 - 17:17
فريق الرجاء البيضاوي

أفاد الدكتور محمد العرصي، عضو المكتب المسير لفريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، أن المسيرين المغاربة على علم بتعاطي بعض اللاعبين مواد منشطة.

محملا المسؤولية في انتشار ظاهرة المعجون إلى مراكز وتجمعات المنتخبات الوطنية، التي تسودها، حسب ما يتداوله اللاعبون، أمور وصفها بـ "غير الطبيعية".

وقال محمد العرصي، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، "شخصيا، عندما تحملت المسؤولية بالطاقم الطبي لفريق الرجاء، كنت على علم، مثل باقي المسؤولين بالفرق المغربية، بتناول بعض اللاعبين مواد منشطة، ولا يقتصر ذلك على فريق الرجاء، بل هي ظاهرة موجودة في جميع الفرق المغربية.".

وأضاف العرصي"كنا على علم بأن بعض اللاعبين يتعاطون المعجون والشيشا، في جلساتهم الخاصة، وهم على جهل بأن المادتين تحتويان على مادة منشطة محظورة، تدوم في جسم اللاعب مدة قد تصل إلى 3 أسابيع«، وقال إن »هذا الوضع جعلنا على الدوام ننبه لاعبي الرجاء، وتوفقنا في الحد من هذه الظاهرة"، خصوصا "بعد ثبوت تعاطي اللاعب عبد الواحد عبد الصمد للمنشطات إثر فحص مباغث من طرف الفيفا في نصف نهائي عصبة الأبطال الأفارقة أمام نجم الساحل التونسي".

وحمل رئيس اللجنة الطبية بالرجاء البيضاوي المسؤولية للمنتخبات الوطنية، وقال إن "المشكل هنا يرتبط بالمنتخبات الوطنية للفئات، إذ هناك عادات سلبية تحدث في المعسكرات، وهي مثار حديث اللاعبين".

وطالب العرصي بتشديد المراقبة على اللاعبين، مؤكدا أنه "لابد من التكوين، ولكن أيضا لابد من المراقبة المشددة أحيانا، ولو اضطررنا تفتيش حقائب اللاعبين، ومتابعتهم بشكل مستمر، ومراقبة ما يتناولونه من وجبات الأكل، بل حتى أثناء النوم".

وتأسف العرصي على إهمال جانب المراقبة على اعتبار أن "المسؤولين كانت لديهم ثقة كبيرة في اللاعبين، في حين أن العديد من اللاعبين المغاربة ذوو مستوى دراسي محدود، وهواة لايراقبون تصرفاتهم، ويحتاج إلى رقيب مستمر لحمايتهم من أنفسهم، ومن سلوكات اجتماعية قد تؤذيهم" .

وأوضح العرصي أن حماية اللاعبين من أنفسهم تكون "عبر التوعية والمراقبة، المغيبتين في مراكز التكوين، ليس في المنتخبات الوطنية فحسب، ولكن أيضا في الفرق، لأن اللاعب ضحية واقع، وجل اللاعبين من وسط فقير، وإيقافهم يعني نهاية مسارهم الكروي، إذ من الصعب أن يسترجعوا مكانتهم ومؤهلاتهم، لأن مجتمعنا لا يرحم"، ودعا رئيس اللجنة الطبية بالرجاء البيضاوي إلى "عدم استبعاد هؤلاء اللاعبين، الذين عوقبوا، ولكن يجب احتضانهم وتأهيلهم نفسيا، ليسترجعوا مكانتهم بفرقهم، لأن المسؤولية لا يتحملونها لوحدهم، بل مشتركة بين كل مكونات الفريق".

يذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أوقفت خمسة لاعبين من أربعة أندية دون ذكر أسمائهم، توصلت "الصحراء المغربية" إلى المعنيين بالأمر، وهم لاعبو المنتخب الأولمبي هشام الإدريسي العمراني، وزكرياء الجواهري، لاعبا الرجاء البيضاوي، وياسين زوشو، من الوداد الرياضي، ومراد عطا، المعار من الفريق الأحمر لاتحاد طنجة، وعبد الرحمان مساسي، من المغرب الفاسي، بعد أن تناولوا مواد محظورة توجد ضمن مخدرات، تشتق من الكيف.




تابعونا على فيسبوك