ينتظر الوداديون والرجاويون أن تحسم لجنة البرمجة في موعد مباراة الديربي بين الأحمر والأخضر، مع العلم أن رئيس لجنة البرمجة أشار في وقت سابق إلى أنها ستدور مساء يوم الأربعاء 17 ماي، بعدما تعذر برمجتها في تاريخ آخر .
ولأن هذا الموعد سيصادف إجراء نهائي عصبة أبطال أوروبا لكرة القدم بين ف س برشلونة و أرسنال بملعب فرنسا ضواحي باريس، وهي قمة سيتابعها العالم بأسره، فقد بدأ عشاق اللونين الأحمر والأخضر يتحدثون عن هذه البرمجة غير المناسبة، والتي سيتضرر منها بدون أدنى شك فريق الرجاء باعتباره المستضيف.
يقول المدرب الودادي البرتغالي روماو : "مازلنا ننتظر الحسم في موعد مباراة الديربي، مع أنني شخصيا أرى أنه لا ينبغي برمجتها قبل خوض الرجاء لمباراتيه المؤجلتين أمام النادي المكناسي والدفاع الجديدي. سمعت عن تاريخ 24 ماي، لكنني لست واثقا من ذلك. أعرف أن النهائي الأوروبي سيدور يوم 17، وإذا تأكد أن مباراتنا مع الرجاء ستدور في نفس التاريخ، فسوف نتهيأ لها بالصورة المناسبة لأننا بالطبع نعطي الأولوية لفريقنا قبل أي شيء آخر".
وينتظر المدرب روماو أن يحدد برفقة أعضاء المكتب المسير للوداد مكان المعسكر التدريبي الذي سيستفيد منه الفريق الأحمر قبل الديربي، وقال بهذا الخصوص : "سنبدأ التحضير لهذه المباراة باكرا. سأحدد مع المسيرين المكان المناسب لمعسكر تدريبي".
رئيس الفريق الأحمر الطيب الفشتالي يرى هو الآخر أن الأولوية ستكون لمباراة الديربي، برغم قوة وجودة النهائي الأوروبي "بالنسبة إلينا سنعطي الأولوية بالطبع لمباراتنا
لسنا على استعداد لتحمل أعباء تأجيل آخر لابد أن يكون المسؤولون عن البرمجة أكثر جدية. جميع الدول على أبواب نهاية مواسمها الرياضية، ونحن ما نزال نتحدث عن موضوع التأجيلات. بالمناسبة أتساءل : لماذا لم يعط مسؤولو البرمجة الأولوية للبطولة الوطنية من خلال برمجة مباراة النادي المكناسي والرجاء أول أمس، بدل إجراء مؤجل منافسات كأس العرش؟".
ويبقى الأهم أن الوداديون يستعدون بجدية للديربي، شأنهم شأن لاعبي الفريق الأخضر، وربما للمرة الأولى ـ في حال تأكيد إجراء المباراة بينهم يوم 17 ماي ـ سيضطر كل لاعب من الطرفين إلى التفريط في متابعة عروض البارصا الفريق الإسباني الساحر الذي يملك قاعدة واسعة من المعجبين المغاربة .