البطولة الوطنية السادسة للرياضيين المعاقين

اعتراف من المجتمع المدني بخدمات الأولمبياد الخاص المغربي

الخميس 27 أبريل 2006 - 16:41

قال حرز الله مدير إدارة الألعاب والمسابقات بالأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يحضر فعاليات البطولة الوطنية السادسة للرياضيين المعاقين ذهنيا المقامة حاليا بمدينة إفران "إن انخراط هذا العدد الكبير من المستشهرين( 21 ) يعد اعترافا من الم

وأكد محرز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "إن هذا الدعم يعتبر دليلا إضافيا على العمل الجدي والجيد والمكثف الذي يقوم به البرنامج المغربي، ليس فقط خلال هذه البطولة التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والمقامة تحت الرعاية الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، وإنما للمجهود المشكور الذي مافتئ يقوم به منذ تأسيسه سنة 1994".

وأوضح مدير إدارة الألعاب والمسابقات أن ظاهرة انخراط المستشهرين بهذا الحجم الضخم ينم عن خصال إنسانية حميدة ويعتبرعملا جليلا ما كان ليتبلور لولا الثقة التي يحظى بها هذا البرنامج الجريء والطموح.

وقال حرز الله "إن تنظيم بطولة وطنية بمشاركة 800 رياضي ورياضية يتنافسون في 12 نوع رياضي وإلى جانبهم 700 من المؤطرين والحكام والعائلات والمتطوعين في فترة زمنية وجيزة يعتبر عملا جبارا سيستفيد منه دون شك الرياضيون المعاقون ذهنيا الذين سيمارسون الرياضة التي تتلاءم مع خصوصياتهم وقدراتهم البدنية وتتماشى مع تطلعاتهم
وأضاف أن زيارته للمغرب تندرج في إطار المهمات التي يقوم بها في مختلف بلدان المنطقة للوقوف على مدى استعداد وجاهزية برامج بلدان الأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أفق المشاركة في جميع التظاهرات الرياضية الدولية وخاصة الألعاب العالمية الصيفية منها والشتوية".

وأعرب، في هذا الإطار، عن سعادته الكبيرة لما عاينه من مستوى عال على جميع المستويات الإدارية والتنظيمية واللوجستيكية وكذا للمبادرات التلقائية الفردية منها والجماعية لجميع الساهرين على هذه البطولة التي ينظمها الأولمبياد المغربي الذي تترأسه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة.

وأضاف أن الدعم الكبير واللامشروط الذي تقدمه سموها لهذا البرنامج والمتمثل بشكل كبير في تتبع عن كثب عمله وإنجازاته أكسب مسؤوليه والعاملين فيه حيوية وزخما كبيرين إلى أن بلغ هذا المستوى المحترم جدا إن على مستوى الأداء أو التنظيم أو الخبرة .

وقال حرز الله "استرعى انتباهي العدد الكبير من الأطباء والمختصين الذين يشاركون في الكشف الصحي الذي يستفيد منه الرياضيون والرياضيات الموجودون حاليا بمدينة إفران وهذا يدل على أن التطوع في هذا المجال ما فتئ يعطي نتائج إيجابية ومهمة أبرزها أن الرياضي المعاق يشعر بكرامته ويحس بأنه إنسان مرغوب فيه وبأنه ليس على الهامش وهذا عمل يحسب لبرنامج الأولمبياد الخاص المغربي".

وأبرز من جهة أخرى المهام التي تقوم بها إدارة الألعاب والمسابقات للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمتمثلة في متابعة وتسجيل حضور وتحديد حصة برامج بلدان المنطقة حتى تضمن مشاركة فعلية وفعالة ويكون تمثيلها في الألعاب العالمية سواء منها الصيفية أو الشتوية في المستوى المطلوب.

وأضاف "من هذا المنطلق نلاحظ العمل الذي قامت به المنطقة ككل والرئاسة الإقليمية وإدارة الألعاب والمسابقات بصفة خاصة والذي يتجلى في مشاركة جميع بلدان المنطقة الـ 20 لأول مرة وبعدد كبير من الرياضيين بلغ 360 في الألعاب العالمية الصيفية التي أقيمت سنة 2003 بإيرلندا".

وأبرز حرز الله أنه خلال الألعاب العالمية الشتوية التي أقيمت السنة الماضية تم تسجيل ارتفاع في عدد البرامج المشاركة إلى 10 وهو عدد كبير إذا ما أخذنا في الاعتبار كون القليل من بلدان المنطقة هي التي تتوفر على ألعاب شتوية كالتزحلق على الجليد مثلا وينكب الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حاليا على إعداد المشاركة بحوالي 550 رياضيا ورياضية في الألعاب العالمية الشتوية المقررة سنة 2007 بمدينة شنغهاي الصينية .

وقال "إن إدارته تتابع عن كثب جميع المسابقات التي ينظمها كل برنامج للوقوف على مدى التطور الحاصل فيها إضافة إلى تطوير المستوى الرياضي للاعبين باعتبار أن الأولمبياد الخاص هو قبل كل شيء منظمة رياضية يجب أن تتعاطى الرياضة حسب القوانين وليس للمشاركة من أجل المشاركة لأن هناك انتصارا على الذات وعلى الإعاقة وهو ما يتوجب معه على كل رياضي أن يحسن مستواه وأداءه من مسابقة إلى أخرى وذلك من خلال التداريب المستمرة والمتواصلة".

وأكد على أن إدارة الألعاب والمسابقات تحرص كل الحرص على ألا يتم إقحام رياضيين في مباريات وهم ليسوا على أتم استعداد أو مستواهم لا يؤهلهم للمشاركة بشكل إيجابي وفعال في مثل هذه المباريات.




تابعونا على فيسبوك