اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، على برنامج التأهيل الحضري لمدينة تطوان، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 530 مليون درهم، كما ترأس جلالته مراسم التوقيع على اتفاقيتي شراكة.
ويهدف برنامج التأهيل الحضري لمدينة تطوان إلى تحسين ظروف عيش الساكنة بمختلف أحياء المدينة، وتعزيز الهوية الثقافية والسياحية بها، وإعادة تأهيل نسيجها الحضري، وربط مختلف أحياء المدينة عبر شبكة طرقية متناسقة، وحماية البيئة والمحافظة عليها.
ويتمحور هذا البرنامج حول تهيئة الطرق والإنارة العمومية والتهيء الحضري والمناطق الخضراء والتراث التاريخي والثقافي ومشاريع القرب والتجهيزات الرياضية والتطهير الصلب وإعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز.
وسيجري، بمقتضى هذا البرنامج، ترميم واجهات البنايات بمركز المدينة، وترميم الشبكة التقليدية لتوزيع الماء داخل المدينة العتيقة، وترصيف الأزقة، وتوسيع شبكة الإنارة العمومية.
وفي إطار هذا البرنامج، أعطى جلالة الملك الانطلاقة لمشروع تهيئة ساحة مولاي المهدي، التي ستمتد الأشغال بها على مدى خمسة أشهر، وكذا مشروع تهيئة حديقة مولاي رشيد.
وبالمناسبة نفسها، اطلع جلالة الملك على البرنامج الجديد للإسكان والتعمير لمدينة تطوان، الذي يهم أربعة محاور تشمل تأهيل 22 حيا ناقص التجهيز، ستستفيد منه 2420 أسرة، ومعالجة أوضاع السكن الصفيحي بستة أحياء، ومعالجة الدور الآيلة للسقوط، وإتمام الشطر الثاني من التهيئة العقارية "السواني".
وفي أعقاب ذلك، ترأس صاحب الجلالة مراسم التوقيع على اتفاقتي شراكة، تندرجان في إطار التعليمات الملكية السامية، الرامية إلى اإنعاش السكن الاجتماعي، والقضاء على السكن غير اللائق، من خلال اعتماد برنامج وطني تضامني، يحدد بدقة مسؤولية كل الفاعلين والمتدخلين في قطاع الإسكان، وتفعيل كل أشكال المراقبة الصارمة، وزجر المخالفات في مجالي التعمير والبناء.