قرر المكتب المسير للرجاء البيضاوي لكرة القدم أول أمس الثلاثاء إيقاف ثلاثة من لاعبي الفريق الأول، وهم سامي تاج الدين، ومروان زمامة، وياسين الحظ إلى أجل غير مسمى، بسبب تصرفات لا أخلاقية و أعمال تتنافى مع المبادئ الرياضية .
و أشار الموقع الإلكتروني الرسمي للفريق الأخضر إلى هذه العقوبة، كما ذكر بالأسباب التي كانت وراء اتخاذها .
وحسب مصدر مطلع، قام اللاعبون مساء الإثنين الماضي، بعد عودتهم من الجزائر، حيث انهزم الفريق الأخضر أمام شبيبة القبائل في إطار منافسات عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم، بأعمال شغب بعد سهرة طويلة بأحد الملاهي الليلية، ما أدى إلى تدخل رجال الأمن الذين حرروا محضرا في الموضوع، وكان لابد من استدعاء رئيس الفريق الأخضر لحل الإشكال.
وذكر المصدر نفسه أن اللاعب زمامة كان احتج كثيرا على المسؤولين الإداريين لفريق الرجاء مباشرة بعد الوصول إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، مطالبا بتمكينه من جواز سفره.
ويأتي هذا الحادث في ظرف غير موات بالنسبة للفريق البيضاوي الذي يستضيف شبيبة القبايل يوم الأحد المقبل، قبل أن يدخل معسكرا تدريبيا خاصا لتحضير إياب نهائي كأس أبطال العرب أمام إنبي المصري.
وبعد ذلك سيعود الفريق لإستئناف منافسات البطولة الوطنية ومواجهة الوداد في ديربي حارق.
وتنضاف هذه الحلقة إلى مسلسل المشاكل والمهازل التي لاحقت الفريق الأخضر منذ أسابيع، والتي كان أبطالها مسيرون ولاعبون على حد سواء.
فقد ترك رئيس الوفد مصطفى دحنان فريقه الرجاء يرحل من السودان إلى بوروندي دون مرافقته، مفضلا حل مشكل يتعلق بتمساح محنط وأنياب فيل رفضت السلطات السودانية السماح له بإخراجها دون أداء الواجبات الجمركية، ورغم ذلك أصر الرجاويون على أن يتحمل نفس الإسم مسؤولية رئاسة الوفد الذي سافر إلى الجزائر.
ثم جاء الدور على اللاعبين فتاح وياجور اللذين لم يسافرا مع الفريق إلى مصر لمنازلة فريق إنبي بسبب ثبوت تواجد نسبة كبيرة من مادة منشطة في عيناتهما الدموية، وقالت مصادر رجاوية أنهما تأخرا فقط عن موعد السفر فاستغنى عنهما المدرب فيلوني، والحقيقة أنهما بقيا بالمغرب، وخضعا لعلاج خاص حتى يكونا جاهزين لمشاركة في المباراة أمام شبيبة القبايل.
وبعد ذلك بأيام قليلة تأكد تعاطي لاعبين دوليين أولمبيين من نفس الفريق لمخدر (المعجون)، مع العلم أن معلومات تفيد بكون أكثر من لاعب يتعاطون لنفس المخدر
وليست حالة الفوضى التي وقعت الإثنين الماضي بملهى ليلي الأولى من نوعها، بل سبقتها حالات كثيرة أبرزها، تلك المتعلقة بالمدافع الدولي نور الدين القاسمي والتي كاد أن يسقط خلالها أكثر من ضحية لولا تدخل أفراد من عشاق الفريق الأخضر.
التوقيف إلى أجل مسمى سيشكل بدون أدنى شك ضربة مؤلمة للثلاثي الرجاوي، وخاصة لاعب الوسط مروان زمامة الذي تراجع أداؤه كثيرا، وإن كانت بعض المصادر تحدثت في وقت سابق عن رغبة نادي الزمالك المصري في التعاقد معه انطلاقا من الموسم الرياضي االمقبل.