يراهن فريق الجمعية الرياضية السلاوية لكرة السلة، عندما يواجه اليوم في مباراة الإفتتاح فريق نزوة العماني،على تأكيد الإنجاز الذي حققه السنة الفارطة في الدورة الثامنة عشرة لدوري أبطال العرب، بوصفه وصيفا لبطل المغرب لسنة 2004 و حامل لقب كأس العرش السنة الماض
وأوقعت القرعة التي جرت يوم الثلاثاء الماضي فريق الجمعية السلاوية ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا فريق الرجاء البيضاوي والشباب العربي الليبي ونزوة العماني في حين اعتبرت المجموعة الثانية الأقوى إذ ضمت أندية اتحاد جدة السعودي والكويت الكويتي والاتحاد السوري ( أهلي حلب) ووداد بوفاريك الجزائري، وكانت المجموعة الثالثة الوحيدة التي ضمت خمسة أندية وهي الرياضي اللبناني حامل لقب الدورة الماضية .
والذي فاز بالنسخة الثامنة عشرة على حساب فاست لينك بطل الأردن بحصة 87 -82 في المباراة النهائية التي استضافها نادي الشباب الإماراتي بدبي العام الماضي، وأرينا الأردني الذي شارك بدلا من فاست لينك الوصيف الأول للرياضي اللبناني والمحرق البحريني ودهوك العراقي ونصر سبخة الموريطاني.
وكان فريق الجمعية السلاوية لكرة السلة دخل منذ يوم الأربعاء الماضي معسكرا تدريبيا بمركز تكوين الأطر مولاي رشيد في المعمورة بضواحي المدينة، استعدادا لهذه البطولة التي سيقام دورها الأول بقاعتي ابن ياسين بالرباط وفتح الله البوعزاوي بسلا على أن تحتضن هذه الأخيرة باقي الأدوار .
ودعم فريق الجمعية السلاوية صفوفه بثلاثة لاعبين وهم محمد مواق من نادي اتحاد الفتح الرياضي وزكرياء المصباحي من الاتحاد الرياضي واستعاد لاعبه الإيفواري محمد ووني المقيم منذ سبعة عشر سنة بالولايات المتحدة الأميركية فيما تعذر عليه ضم محمد بقاص من المغرب الفاسي ولاعبه رضى الغانمي بسبب التزاماته الجامعية في أميركا، لخوض غمار هذه البطولة، وقال سعيد البوزيدي : "إنها عناصر»معروفة ولعبت للفريق الوطني وشاركت في بطولات إفريقية وعربية للأمم، حتما ستشكل دعامة كبيرة للفريق، اعتمدنا على لاعبين في الأماكن التي نعاني فيها من خصاص، لأنه ليس لدينا إحتياط في اللاعب الموزع، والحسوني عاد للتداريب وعاد عن قرار الاعتزال بعد أكثر من شهرين من الغياب، ولن يكون جاهزا للبطولة العربية، وحمد مواق يعد حاليا من أحسن الموزعين في البطولة المغربية، والكل يعرف مؤهلات زكرياء من الاتحاد الرياضي المرموق، وهم سيعطون قيمة مضافة للفريق".
وتوقع مدرب فريق جمعية سلا أن تقتصر المنافسة بين سبعة أندية فقط في حين تبقى مستوى اللعبة متباين بين عدة دول: "هناك فرق قوية من بينها الفريق اللبناني ونعرف مستوى الكرة بهذا البلد، فالرياضي هو حامل لقب البطولة العربية السنة الفارطة ونادي الحكمة هو حامل لقب البطولة اللبنانية السنة الفارطة، وفريق الأرينا الأردني، والبطولة السورية بطولة محترفة وتضم لاعبين كبار، واتحاد جدة الفائز بلقب السنة ما قبل الماضية التي جرت بالسعودية، والكويت الكويتي المدعم بلاعبين من منتخبه الأول". "هدفنا الكبير الظهور بوجه مشرف ونعطي صورة حقيقية عن مستوى كرة السلة المغربية وكرة السلة بمدينة سلا، ونحاول أن نحتل أحسن المراتب".