أفرزت قرعة بطولة الأندية العربية التاسعة عشر لكرة السلة التي ستحتضنها قاعة فتح الله البوعزاوي بمدينة سلا في الفترة الممتدة مابين 27 أبريل و7 ماي المقبل، عن مواجهة مغربية في الدور الأول، حيث ضمت المجموعة الأولى أندية الجمعية السلاوية والرجاء البيضاوي ونزوة
واختار سعيد البوزيدي مدرب فريق جمعية سلا، محتضن الدورة والذي أعفي من القرعة إلى جوار أندية الرياضي اللبناني حامل لقب الدورة الماضية، واتحاد جدة الوصيف الرابع بعد انسحاب فريق الجزيرة المصري، وقال في حديث صحافي إن المجموعة الأولى سهلة رغم عدم معرفته بمستوى الكرة العمانية والليبية: "تفاديت إختيار المجموعة الثانية التي تعتبر مجموعة نارية، لأنه لا يمكن أن نواجه فريقي اتحاد جدة أو الكويت الكويتي في الدور الأول، لأنني أجهل قدرة اللاعبين على دخول أجواء المباريات في هذا الدور بالذات، إخترت هذه المجموعة حتى يتخلص اللاعبون من الارتباك، وحتى نكون على أتم استعداد لمواجهة أي فريق في الدور الثاني" في حين ضمت المجموعة الثانية التي اعتبرت مجموعة الموت أربع أندية قوية ومرشحة للفوز باللقب منها اتحاد جدة السعودي الذي تعاقد أخيرا مع المدرب اليوغسلافي كونتيز للاشراف على الفريق في البطولة العربية وهو الذي سبق له أن درب منتخب أذربيجان خلال البطولة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، إضافة إلى التعاقد مع ثنائي أميركي آرت لونغ لاعب ارتكاز يبلغ طوله 206 سم مقابل مبلغ خمسة وثلاثين ألف دولار، وصانع الألعاب المميز برامر مقابل خمسة وعشرين ألف دولار، والاتحاد السوري (أهلي حلب) الذي يعيش حاليا استقرارا فنيا كبيرا بعد فوزه حديثا بلقب الدوري المحلي بفترة وجيزة، وتعاقد مع اللاعب المالي لامين دياوارا والكويت الكويتي الذي أنهى سلسلة تحضيراته لهذه الدورة بلبنان وعزز صفوفه بنجم كرة السلة المحلية والقادسية عبد الله الصراف، حيث أكد بدر العصيمي مدير السلة بنادي الكويت أن إتصالا بينه وبين عدنان عبد اللطيف مدير نادي القادسية سهل مهمة التحاق الصراف بالفريق، ولعب أربع مباريات إعدادية بلبنان آخرها أمام الشانفيل، ووداد بوفاريك الجزائري، في حين ضمت المجموعة الثالثة خمسة فرق وهي الرياضي اللبناني حامل اللقب والذي فاز بالنسخة الثامنة عشرة على حساب فاست لينك بطل الاردن بحصة (87-82) في المباراة النهائية التي استضافها نادي الشباب الإماراتي بدبي العام الماضي، وفاز قبل أيام قليلة لأول مرة في مسيرته بكأس بلده، عقب فوزه في المباراة النهائية على الحكمة بـ ( 86 ـ 69) ويعتبر المتتبعون فوزه هذا أفضل استعداد لبطولة الأندية العربية، وأكمل الرياضي صفوفه بارتباطه بخدمات اللاعب المصري إسماعيل أحمد والأميركي وارنر كالفين، ويرأس بعثة الفريق الحاج جودت شاكر نائب رئيس الاتحاد المحلي للعبة، وتتألف من 19 فردا وتضم فؤاد ابو شقرا مديراً فنياً والأرميني ديكران قيومجيان مدرباً وبلال خليل مدرباً للياقة البدنية ومالك الانسي طبيباً وخالد الحلبي مدلكاً والزميل حسن التنير إعلامياً واحمد شاكر ادارياً والحكم الدولي رباح نجيم واللاعبين المصري اسماعيل احمد "سمعة" والأميركي كالفن وارنر وجو فوغل وعلي محمود وعمر الترك وعلي فخر الدين وحسين توبة ومازن منيمنة وحسن اللقيس وعبد الله حجازي، و الأرينا الأردني الذي عوض بطل الموسم الماضي فاست لينك، ويراهنغيث النجار المدري التقني للفريق على تعزيز أمجاد كرة السلة الأردنية خلال هذه الدورة، وقال في حديث صحافي أن حظوظ فريقه تبقى وافرة برغم قوة هذه المجموعة: " نحن ذاهبون إلى المغرب وفق رؤية فنية واضحة حيث سيتم التركيز على اللاعبين الذين خاضوا الدوري معا، وهم اللاعبون القدامى الذين مضى على تجمعهم أكثر من 3 سنوات، في حين أن اللاعبين الجدد لن يتم الضغط عليهم كثيرا رغم أهمية الأدوار التي ستناط بهم كمساندين للتشكيلة الأساسية كلما اقتضت الحاجة لذلك". وتابع أن فريق الرياضي اللبناني ليس بالفريق الذي لايقهر .
وتتألف بعثة الفريق من عضو الإدارة عوني جودت رئيسا وفارس القاضي مديرا للفريق وغيث النجار مديرا فنيا وزهير العباسي معالجا وحسام بركات صحافيا ومروان عويس حكما، واللاعبين: غازي النبر ونضال الشريف وعبد الله الراميني وناصر بسام وخلدون ابو رقية والأميركي تشاد هندريك وفادي يغمور ولؤي النجار وسالام وزيد عباس، أما الفريق الثالث فلا يعدو أن يكون دهوك العراقي، وقال شاكر أحمد رئيس الهيئة الإدارية للنادي إن الفريق يبحث عن تشريف مستوى الكرة المحلية، سيما وأنه تمكن قبل ايام قليلة من الفوز على فريق الأرينا الأردني بحصة( 80-90) ـ( 43/42).
ونادي المحرق البحريني الذي استفاد من خدمات مدرب فريق النادي الأهلي الأميركي بروس ويلسون لقيادته خلال هذه البطولة العربية ويعد من أفضل المدربين الأجانب بالدوري المحلي، وتأكدت مشاركة فريق المحرق في البطولة العربية بعد أن حصل الفريق على الدعم اللازم من المؤسسة العامة للشباب والرياضة إلى جانب انضمام اللاعبين الثلاثة المجنسين فرج عبدالله »بوني«، وسليمان كامارا وحكيم موسى إلى صفوفه
وفريق نصر سبخة الموريطاني أضعف فرق هذه المجموعة.
ويعتبر سعيد البوزيدي مدرب فريق الجمعية السلاوية القرعة عادية إلا أن ما يلفت الانتباه فيها على حد قوله: "المجموعة الثانية مجموعة صعبة تضم فريق الكويت الكويتي واتحاد جدة السعودي وأيضا الاتحاد السوري، ووداد بوفاريك فهي فرق من عيار قوي، بالنسبة للمجموعة الثالثة يبرز فريقا الرياضي اللبناني والأرينا الأردني، ومجموعة المغرب بغض النظر عن الفريق العماني والليبي يقى فريق جمعية سلا الأوفر حظا لبلوغ الدور الموالي".
ويواجه فريق جمعية سلا في مباراة الإفتتاح الرسمي فريق نزوة العماني بقاعة فتح الله البوعزاوي.
ـ المجموعات
ـ المجموعة الأولى
جمعية سلا - المغرب، الشباب العربي - ليبيا، نزوة - سلطنة عمان، الرجاء البيضاوي- المغرب
ـ المجموعة الثانية
اتحاد جدة - السعودية، الكويت- الكويت، الاتحاد - سوريا، وداد بوفاريك - الجزائر
المجموعة الثالثة
الرياضي - لبنان، داهوك - العراق، أرينا - الأردن، المحرق - البحرين، نصر سبخة- موريطانيا