هولندا

حاكم العاصمة يفتح النار على مغاربة أمستردام

الإثنين 23 يناير 2006 - 17:28
يوب كوهين، حاكم مدينة أمستردام

فجر يوب كوهين، حاكم مدينة أمستردام، قنبلة جديدة في وجه مغاربة العاصمة الهولندية، قال فيها إن "أمستردام لم تعرف الهدوء، في السنة الأخيرة، بسبب الشغب والجرائم الصغيرة، التي يرتكبها الأحداث الهولنديون المنحدرون من أصول مغربية".
ودعا يوب كوهين، في لقاء عق

وجاءت دعوة حاكم أمستردام، على خلفية تأكيد التقرير، الذي أنجزه في وقت سابق مكتب التخطيط الاجتماعي والثقافي حول الوضعية الاقتصادية للمغاربة، أن البطالة في صفوف هذه الشريحة الاجتماعية بلغت نسبة لم تعرفها من قبل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنها "أعلى نسبة مسجلة مقارنة مع جميع الأجانب المقيمين بالأراضي المنخفض"."
ومباشرة بعد تصريح المسؤول الهولندي، خصصت الحكومة 5 ملايين أورو للمدن الأربعة الكبرى، أمستردام ولاهاي وروتردام وأوتريخت، بهدف "تقويم اعوجاج الشبان المغاربة"، على حد تعبير أحد المهتمين بالشأن المحلي.
وتوالت الآراء بخصوص هذه المشكلة، التي بدا أنها تؤرق الحكومة، إذ لم يستبعد مسؤول حكومي أن تشهد هولندا أعمال الشغب نفسها التي شهدتها عدد من المدن الفرنسية، خصوصا، يضيف المسؤول ذاته، "إذا تواصلت موجة العداء والكراهية والعنصرية وإقصاء هذه الفئة المغربية من المجتمع الهولندي، وعدم التدخل أمام تنامي أرقام البطالة في صفوفهم".

من جهة أخرى، طالب ناشط سياسي هولندي بضرورة "معالجة أسباب هذه المشاكل، المنتشرة في صفوف الشباب والأطفال المغاربة، وذلك عن طريق إجبار المغاربة، الذين يغادرون المدرسة في سن مبكرة وكذا العاطلين، على الدخول إلى معسكرات من أجل متابعة الدراسة في أجواء من الانضباط العسكري".
وبينما أعاد مراقبون الأزمة إلى الخلل النفسي والسلوكي، مشددين على ضرورة "اللجوء إلى العقاب لكون الأساليب الحضارية، كالحوار، لن تجدي نفعا"، طالب سياسي معارض "الحكومة ببذل قصارى جهدها من أجل إخراج أبناء المهاجرين من أجواء المرارة التي يشعرون بها والحيلولة دون وقوعهم بين مخالب الفقر، وذلك بتوفير وظائف شاغرة، لأن العمل من أفضل وسائل الاندماج ومعالجة الانحراف".




تابعونا على فيسبوك