رعب أنفلونزا الطيور في آسفي

5 دجاجات نافقة في باخرة تركية رست بميناء عاصمة عبدة

الإثنين 23 يناير 2006 - 17:14

خلقت باخرة تركية رست، أول أمس الأحد، بميناء آسفي، حالة استنفار قصوى، بعد أن عثر عمال بالميناء على خمس دجاجات فاسدة ملقاة بالقرب منها، مما أثار الرعب في النفوس خوفا من داء أنفلونزا الطيور.

وشهد الموقع حضورا مكثفا لمختلف الأجهزة الطبية والسلطات المحلية، التي عمدت، مباشرة بعد إخطارها بالموضوع، إلى إحاطة موقع رمي الدجاجات الخمس بحاجز بلاستيكي.
بعد ذلك، قامت الأجهزة المذكورة بتفتيش جوانب الباخرة، التي تحمل اسم "كالي"، حيث عثر بأحد مستودعات التبريد على 15 دجاجة أخرى.
وبينما سارع رجال المطافئ إلى تنظيف موقع الدجاجات، حاول مسؤول البيطرية التابعة لمندوبية الفلاحة بآسفي إحراق الدجاجات المشتبه بحملها لفيروس أنفلونزا الطيور، إلا أنه تراجع في آخر لحظة عن القيام بهذه العملية بعد توصله بتعليمات تفيد "إرسال الدجاجات المشكوك في أمرها إلى المصالح الطبية بالرباط، والتحفظ على الباخرة إلى حين ظهور نتيجة المختبر المركزي".

وأكد الدكتور فؤاد بوشارب، المندوب الجهوي للصحة، أنه، مباشرة بعد التوصل بالخبر، جرى إخطار المصالح المركزية، وإطلاعها على مختلف جوانب القضية، مبرزا أن "الطاقم الطبي أجرى فحصا للبحارة، البالغ عددهم 13، الذين كانوا موجودين على ظهر الباخرة".
وقلل المندوب الجهوي للصحة من المخاوف، التي أثيرت حول القضية، موضحا أن طاقم الباخرة أدلى بوثائق تثبت اقتناء 46 كلغ من الدجاج يوم 13 يناير الجاري، من أحد متاجر حي المعاريف بالدار البيضاء.
وأضاف فؤاد بوشارب أن الفحص الأولي أظهر أن الدجاجات 15، التي عثر عليها بأحد مستودعات التبريد، تحمل علامات تفيد اقتناءها من المتجر المذكور.
من جانبه، قال مصدر من داخل مديرية استغلال ميناء آسفي إن الباخرة "كالي"، حلت ليلة السبت بالمدينة المذكورة، من أجل شحن مادة الأسيد، مشيرا إلى أنها "غادرت تركيا يوم 26 نونبر المنصرم، متوجهة نحو إيطاليا، ثم الدار البيضاء، حيث مكثت بها 9 أيام".




تابعونا على فيسبوك