لم يكن فريق الحسنية رحيم بالوداد البيضاوي وهو يواجهه برسم دور ثمن نهاية كأس العرش، حين هزمه بهدف دون رد وأقصتها من المنافسة وكان هدف المهاجم السوسي بوبكر الاحمدي في الدقيقة 58 من الجولة الثانية في اللقاء كافيا لكسب ورقة التأهل لدور الربع وجاء إثر هجوم مضا
وكانت أطوار الجولة الاولى قد عرفت انتفاضة الزوار الذين حاولوا خلق مجموعة من الفرص السانحة لكنها لم تترجم إلى أهداف، في حين كان المردود التقني للحسنية غير مرض، لكن خلال الجولة الثانية تغير إيقاع المباراة من كلا الجانبين واستمتع الجمهور الغفير الذي حضر إلى ملعب الانبعاث بأكادير بلقطات كروية وهجومات منسقة لم تكلل غالبيتها بالنجاح أمام تركيز الدفاع، وبين الفينة والأخرى يرتفع إيقاع الاحتكاك بين لاعبي الفريقين وهو ما دفع بالحكم ابراهيم بوحزمة إلى إخراج الورقة الصفراء أكثر من مرة .
وبعد تسجيل الحسنية لهدف التفوق ركن لاعبوها للدفاع وتركوا المبادرة للوداديين الذين كانوا قاب قوسين من التعادل في أكثر من مناسبة خاصة بواسطة العميد بنشريفة الذي تصدى الحارس الأكاديري ببراعة لقذفاته الصاروخية وحول بذلك الخطر عن مرماه.
ومع توالي دقائق المباراة اندفع الزوار نحو مرمى الحسنية لكن بشكل غير مركز ليظل الوضع على ما هو عليه حتى آخر صفارة للحكم معلنا عن إقصاء الوداد وتأهل الحسنية لدور الربع.
كواليس اللقاء
٭ قبل بداية اللقاء، وقف الجميع دقيقة صمت ترحما على والدة الرئيس السابق للحسنية الحاج لحسن بيجديكن التي وافتها المنية مؤخرا وباسم الأصدقاء الرياضيين نتقدم لأسرة بيجديكن بأحر التعازي وإنا لله وإنا إليه راجعون.
٭ غاب عن صفوف الوداد في هذا اللقاء كل من طلحة، مديحي بداعي الإصابة والصرصار لجمعه أربع إنذارات، بالمقابل غاب عن الحسنية مجموعة من اللاعبين : أكناو، زندو، حسن أوشريف، منير جواد وكريستان نيكرو .
٭ وقع شنآن عنيف في فترة الاستراحة بين رئيس فريق شباب هوارة ورئيس فريق اتحاد انزكان لكرة القدم ابتدأ باللكمات ولولا تدخل الحاضرين لحدث ما لم يكن في الحسبان.
٭ اللقاء دار في جو بديع وتميز بالروح الرياضية بين لاعبي الفريقين، أما في المدرجات وبشوارع المدينة تسبب جمهور الوداد في فوضى عارمة وشغب غير محمود ولولا رباطة جأش رجال الامن وتدخلهم على الفور لتطورت الأمور بشكل خطير .
بوبكر الأحمدي نجم المباراة
الحسنية تراهن على لعب دور طلائعي
منح المدرب مولدوفان للمهاجم الشاب بوبكر الأحمدي فرصة كبيرة لإثبات الذات أمام الوداد البيضاوي وكان في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه بالنظر للمستوى الذي ظهر به وبالنظر لتسجيله هدف التفوق وبذلك استحق أن يكون نجم اللقاء.
٭ ما هو شعورك وأنت تسجل أمام الوداد ؟
ـ شعور لا يوصف وأنا اسجل هدفا في مرمى الوداد بل وفي مرمى حارس المنتخب الوطني لكرة القدم، سأظل أحتفظ بهذا الهدف كهدف تاريخي لأنه منح التفوق لفريقي
٭ وماذا عن فريقك وطموحاته هذه السنة ؟
ـ فريقي يسير بخطى ثابتة، في البطولة يحتل مركزا متقدما يزكي تألقنا وفي منافسات كأس العرش نأمل أن نذهب بعيدا، والحمد لله تخطينا دور الثمن عن جدارة واستحقاق وننتظر الباقي في اللقاءات المقبلة .
٭ وما هي آفاقك المستقبلية؟
- ككل لاعب شاب أطمح لتحقيق القاب مع الحسنية كما اتمنى أن أكون عند حسن ظن مسؤوليها وجمهورها الذي وضع في الثقة
والحقيقة أنني من براعم إقليم زاكورة قدمت إلى إنزكان وها أنذا اليوم أحمل لون الحسنية وأدافع عن قميصها وهذا مكسب ومفخرة لي وأتمنى أن أواصل نفس التألق والتوهج .