مباراة الرجاء الوداد يوم الأربعاء 17 ماي

أحمد العموري : سنحدد جدولة زمنية للبطولة وسنلتزم بها

السبت 22 أبريل 2006 - 16:12

برمجت لجنة البرمجة بالمجموعة الوطنية لكرة القدم نخبة ماتبقى من دورات البطولة الوطنية وكذا المباريات المؤجلة في اجتماعها الذي عقدته صباح يوم الجمعة الماضي، وسيواجه فريق الرجاء البيضاوي نادي الوداد الرياضي برسم الأسبوع 25 بعد أن يجري الرجاء مبارتيه المؤجلتي

٭ طرح مشكل جدولة وبرمجة دورات البطولة الوطنية مشكلا كبيرا وصل بأندية إلى التهديد بعدم لعب أي مباراة، وأخرى طالبت بتأجيل مباراتها أمام فريق آخر إلى أن يلعب كل مبارياته المؤجلة، مشكل فرض على المجموعة الوطنية لكرة القدم تكوين لجنة لدراسة الموضوع وإعادة جدولة ما تبقى من دورات، ما الجديد في هذا الصدد؟

ـ اجتمعت لجنة البرمجة بالمجموعة الوطنية لكرة القدم نخبة صباح الجمعة بحضور جميع أعضائها، وحاولت إعادة جدولة ما تبقى من دورات بطولة القسم الوطني الأول، والمباريات المؤجلة، والتي عرقلت إلى حد ما السير العادي للبطولة، نتيجة إكراهات يعرفها الجميع، وخاصة التزام الرجاء البيضاوي على واجهات عدة، مما جعل مجموعة من الفرق تعبر عن احتجاجاتها المشروعة، وتنادي بلعب المباريات المؤجلة أولا، لتكون للبطولة مصداقيتها
والمشكل لا يكمن فقط في منافسات البطولة، بل أيضا في تصفيات كأس العرش، التي بلغت مرحلة ثمن النهاية، والتي يجب برمجتها أيضا، هذا ناهيك عن التزامات الرجاء على الواجهتين العربية والإفريقية، والجيش الملكي وأولمبيك خريبكة على المستوى القاري، وللخروج من هذه الإشكالية المعقدة، قررنا برمجة بعض دورات البطولة الوطنية يوم الأربعاء، على أن تجرى المنافسات يومي الأحد والأربعاء، لتنتهي البطولة قبل انطلاق منافسات كأس العالم ألمانيا 2006، في التاسع من يونيو القادم، إذ لا معنى ولا طعم لمباريات بطولة وطنية بالموازاة مع نهائيات المونديال، ويمكن لعب آخر دورة من البطولة في الثامن من يونيو .

٭ وماذا عن مباراة الديربي بين الرجاء والوداد، برسم الأسبوع 25 لدوري المجموعة الوطنية لكرة القدم الدرجة الأولى والتي يطالب الوداد بتأجيلها إلى غاية لعب الرجاء جميع مبارياته المؤجلة؟

ـ في ما يخص مباراة الديربي بين الرجاء والوداد، برسم الأسبوع 25 لدوري المجموعة الوطنية لكرة القدم الدرجة الأولى ستجرى بعد أن يلعب الرجاء جميع مبارياته المؤجلة، إذ سيواجه النادي المكناسي يوم 26 أبريل الجاري، والدفاع الحسني الجديدي فيما بعد يوم الأربعاء، رغم أن الدفاع الجديدي طالب ببرمجة هذه المباراة يوم الأحد، لأنه يراهن على مداخيل الجمهور، لكن إكراهات واقعية والسباق مع الزمن فرضتا برمجتها وسط الأسبوع لا في نهايته، بل الأكثر من هذا أن مباراة الديربي بين الرجاء والوداد برمجت يوم الأربعاء، 17 ماي القادم، لكن المشكل غير مطروح بالنسبة إلى الدارالبيضاء، ما دام أن الملعب يتوفر على الأضواء الكاشفة، وبرمجتها ليلا سيساعد على حضور جمهور كبير.

٭ حمل البعض مسؤولية الارتباك الذي وقعت فيه البطولة الوطنية إلى المجموعة الوطنية التي أجلت المنافسات إبان نهائيات كأس الأمم الإفريقية في مصر، رغم أن المنتخب المغربي شارك باللاعبين المحترفين؟ ـ تأجيل منافسات البطولة الوطنية إبان نهائيات كأس الأمم الإفريقية فرضه الواقع، إذ إضافة إلى أن هذه البطولة لا معنى لها والمنتخب المغربي حينها يشد إليه الأنظار وهو يشارك في هذه النهائيات، كما أن فريق الجيش الملكي كان محروما من خدمات ثلاثة لاعبين عززوا صفوف المنتخب، وما ينطبق على الجيش ينطبق على باقي الفرق، هناك قانون واضح يعفي الفريق الذي يلعب ثلاثة من لاعبيه في المنتخب الوطني أو الأولمبي أو الشباب من لعب مباريات البطولة الوطنية
ولو لم تؤجل البطولة في تلك الفترة كان من الممكن أن نقع فيما وقع بين الرجاء والوداد، حيث ستتراكم المباريات المؤجلة للجيش، ونجد صعوبة في استمرار البطولة مبتورة، كما وقع اليوم.

والارتباك الحاصل للبطولة راجع أساسا لمشاركة الرجاء في دوري أبطال العرب، نعم شرف للمغرب أن يتوج الرجاء بطلا للعرب، ولكن يجب أن نحافظ على السير العام للبطولة الوطنية، وبطولة بدون تشويق لامعنى لها، وهذا ما جعلنا نبحث عن حلول وسطى لهذه الإشكالية الموسم القادم، إذ ستفرض المجموعة الوطنية على الأندية المشاركة في دوري أبطال العرب وكأس الأندية العربية اللعب يوم الأربعاء، لأن الاتحاد العربي يقترح على الأندية فرصة اختيار يوم من ثلاثة، الاثنين والثلاثاء والأربعاء، ولعب المنافسات العربية الأربعاء يجعل الفريق المشارك يلعب منافسات البطولة الوطنية إما السبت أو الأحد دون مشاكل التأجيل.

وعلى الفرق التفكير في مصلحة البطولة الوطنية، لأن ذلك أمر ضروري للرقي بمستواها، والرجاء فريق كبير، ويلعب في صفوفه لاعبون كبار، ويتوفر على احتياطي قادر على اللعب، لأن الرجاء لن تتعاقد مع أي لاعب كان، بل مع لاعبين كبار ولهم مؤهلات اللعب في بطولة احترافية.

من جهة أخرى، يجب إعادة النظر في قضية تأجيل مباريات الفريق الذي يلعب ثلاثة لاعبين من صفوفه لفائدة المنتخبات الوطنية، لأن هذا يعرقل السير العام للبطولة، وأن الفرق في استطاعتها التغلب على مشكل غياب ثلاثة لاعبين، لأنها تتجاوز هذا المشكل في حال الإندارات والإصابات، ويمكن أن تتجاوزه أيضا في هذه الحالة، حفاظا على برمجة مضبوطة للبطولة الوطنية .

٭ الملاحظ أن جميع الجامعات في العالم، بما فيها اتحادات كرة قدم عربية، تعتمد جدولة زمنية لبطولاتها بالتاريخ والساعة منذ بداية الموسم إلا بطولتنا التي تخضع للمزاجية ؟

ـ هذا مشروع مطروح ضمن نقط عديدة في جدول أعمالنا، وابتداء من الموسم المقبل سنتغلب على مشاكل عدة، وستكون بطولتنا مبرمجة وفق جدول زمني محدد منذ البداية، لأننا سنكون حينها تغلبنا على المشاكل، كبرمجة مباريات الأندية المغربية المشاركة في أنشطة الاتحاد العربي لكرة القدم أيام الأربعاء لا الاثنين، ومحاولة التغلب على مشكل تأجيل مباريات الفرق التي استدعي ثلاثة لاعبين من صفوفها إلى المنتخبات الوطنية، كلها عوامل إن تغلبنا عليها سننجح في برمجة مضبوطة لدورات بطولتنا الوطنية، بل هناك أحيانا عوامل خارجة عن إرادتنا كتأجيل مباراة نتيجة التساقطات المطرية وخاصة أندية القسم الثاني، نظرا لضعف البنيات التحتية، وأظن أن هذه المسألة، أي غياب ملاعب مجهزة يساهم بشكل أو بآخر في ارتباك برمجة البطولة، لأن توفر الملاعب على الأضواء الكاشفة كان بإمكانه أن يساعدنا على برمجة المباريات ليلا، وهكذا سنجد له حلا في الموسم المقبل، مع الشروع في تطبيق مخطط تأهيل كرة القدم والاحتراف، ولا يمكن لبطولة عشوائية بلا جدولة زمنية أن تكون احترافية.

٭ البطولة الوطنية لن تنتهي إلا في الثامن من يونيو القادم، والاتحاد العربي حدد نهاية ماي كآخر أجل لإعلان الاتحادات العربية للفرق التي ستمثلها في بطولاتها؟

ـ يمكن أن تحل هذه المشكلة قبل نهاية البطولة في حال إذا اتضحت معالمها، وإذا تعذر ذلك سنربط الاتصال بالاتحاد العربي ونطلب منه تمديد الآجال أسبوعا لأن إكراهات حالت دون نهاية الدوري المغربي، وأظن أن الاتحاد العربي سيتفهم هذه المشكلة ويجد لها حلا.

٭ كلمة أخيرة ـ أطلب من الجمهور الرياضي أن يتفهم هذا الضغط، الذي جعلنا نضطر إلى برمجة مباريات البطولة مرتين في الأسبوع، لأن للضرورة أحكاما، كما يجب أن لا يؤثر فريق الرجاء على البطولة، وفي الوقت الذي يجب أن لا ننسى فيه الدور الذي يلعبه أي فريق مغربي يمثل كرة القدم الوطنية في البطولات سواء الإفريقية أو العربية، لا يعقل أن تتغير جدولة البطولة كل أسبوع، بسبب إكراهات سوء برمجة الأندية المغربية لمبارياتها في البطولة العربية.




تابعونا على فيسبوك