أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس، صلاة الجمعة بالمسجد الأعظم بمدينة مولاي إدريس زرهون، وزار جلالته، عقب ذلك، ضريح المولى إدريس الأكبر، وترحم على روح هذا الفقيد الكبير، الذي منح هضبة زرهون اسمه ورفاته، فأصبحت قبلة للوافدين لزيارتها وزي
وتعكس زيارة جلالة الملك لهذه المعلمة الدينية والثقافية، الشاهدة على تشبث المملكة القوي بتقاليدها الاجتماعية والدينية، الاهتمام الذي ما فتىء أمير المؤمنين يوليه لرموز الحقل الديني بالمغرب، التي ساهمت في ترسيخ أواصر الروابط التاريخية والدينية بالمملكة.
من جهة أخرى، اطلع صاحب الجلالة، أمس الجمعة بمدينة مولاي إدريس زرهون، على عدد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، تهم جهة مكناس تافيلالت، وتندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقدمت لجلالة الملك، بالمناسبة، شروحات حول برنامج محاربة الهشاشة، الذي يهدف إلى توفير العيش الكريم للسكان، الذين يعيشون في ظروف صعبة بالجهة، وإدماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.
ولتنفيذ هذا البرنامج، الذي يغطي الفترة من 2006 إلى 2010، جرت تعبئة استثمارات مالية بقيمة 690 مليون درهم، منها 280 مليون درهم، موجهة لمحاربة الفقر في الوسط القروي، و80 مليون درهم لمحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري.
كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج لإنتاج التين وتجفيفه، بكلفة مليون درهم, واطلع جلالته أيضا على برنامج تهيئة وتجهيز عدد من دور الضيافة، الذي يندرج في إطار تشجيع السياحة القروية، والذي رصد له غلاف مالي يقدر بمليونين و30 ألف درهم.
كما اطلع جلالته على البرنامج التكميلي لإعادة تأهيل مدينة مولاي إدريس زرهون، الذي يشمل تقوية شبكة التطهير السائل، وتهيئة موقف للسيارات، وإحداث فضاءات رياضية، وتأهيل الشبكة الطرقية، وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، وتبليط الأزقة.