رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة العادية لاجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص الدولي

صاحب الجلالة : غايتنا تحقيق الكرامة للجميع وتوفير فرص الإدماج للمعاقين

الجمعة 21 أبريل 2006 - 19:35
معتصم يتلو الرسالة الملكية (ح م)

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المبادرات الملكية المتعددة ترمي بالأساس إلى تحقيق الكرامة للجميع، وإعطاء ذوي الإعاقة الذهنية أو البدنية الفرصة ليصبحوا مواطنين مندمجين في حركية المجتمع .

وقال جلالة الملك، في رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة العادية لاجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي انطلقت بعد ظهر أمس الجمعة بالدار البيضاء، إن "غايتنا المثلى تحقيق الكرامة للجميع، وإعطاء ذوي الإعاقة الذهنية أو البدنية الفرصة ليصبحوا مواطنين مندمجين في حركية المجتمع، في شتى مظاهرها إنتاجاً وإبداعاً، وتجسيداً للذات، لاسيما والتكنولوجيا المتطورة تتيح لنا الكثير من الإمكانات، لجعل انخراط المعاقين في مجتمعهم أمراً متاحاً".

وأضاف جلالة الملك، في الرسالة السامية، التي تلاها مستشار جلالته محمد معتصم، في الجلسة الافتتاحية، أن جلالته حرص شخصيا على تفعيل سياسة التضامن والقضاء على التهميش والإقصاء والإعاقة، من خلال إشراف جلالته المباشر على جعل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، قاطرة للعمل الاجتماعي التطوعي، باعتمادها مختلف أشكال الشراكة والتعاون مع كل مكونات المجتمع، ولاسيما منها الفعاليات الجمعوية.

وذكر صاحب الجلالة بإطلاق جلالته للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها "مشروعاً استراتيجياً يجسد إرادتنا الراسخة في تأهيل الموارد البشرية، وجعل الإنسان في صلب التنمية.وذلك من خلال تعبئة الجهود وتضافرها، لمحاربة كل مظاهر الإقصاء والتهميش، ولا سيما لذوي الخصاصة والإعاقة، وترسيخ مظاهر التكافل الاجتماعي.إيماناً منا بأن الإعاقة ليست قدراً محتوماً، بقدر ما هي نوع من القصور يمكن التغلب عليه".

وقال جلالة الملك في هذا الصدد "إننا لعازمون على مواصلة تحقيق المزيد من المنجزات في مجالات التربية والتكوين والتأهيل والإدماج، تجاوباً مع ما يتحلى به شعبنا الأبي، من تشبع بقيم ديننا الحنيف، في الحث على التضامن والتعاون على البر والتقوى، وحرصاً منا على تحقيق المواطنة الكريمة، وترسيخ حقوق الإنسان، ثقافة وممارسة".

واعتبر جلالة الملك عمل الأولمبياد المغربي الخاص مساهمة فعالة ومشكورة في هذا المسار النبيل، ما مكن المغرب من تنظيم تظاهرات رياضية، خاصة بالمعاقين كل سنة، علاوة على مشاركتهم في مختلف الألعاب الدولية والقارية، بصورة لافتة للنظر
وأشاد جلالة الملك، في هذا السياق، بالجهود الموفقة والحثيثة، التي تبذلها عمة جلالته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، التي يرجع إليها الفضل في تأسيس الأولمبياد الخاص المغربي، والتي ما فتئت سموها تعمل على توسيع نشاطه، حتى أصبح من أقوى الهيئات المعروفة بالمنطقة.




تابعونا على فيسبوك