أفادت مصادر أمنية أن التدابير الإعدادية جارية لتعزيز أمن مطار ابن بطوطة بطنجة من خلال تثبيت خمس كاميرات فيديو للمراقبة وخمسة عشر كاميرا ذات الأشعة فوق الحمراء وبابين حراريين لكشف داء أنفلونزا الطيور.
اضطر حسن أوريد، والي ولاية جهة مكناس تافيلالت، إلى التراجع عن "غضبته" اتجاه المستثمر العراقي سمير جواد، صاحب مشروع فندق عمروس بمكناس، بعدما تدخلت مديرة مشاريعه للاعتذار عما صدر عن رجل الأعمال من انتقادات لاذعة للمسؤولين على هامش اليوم الإعلامي للاستثمار الذي نظمه المركز الجهوي بالمدينة يوم الخميس الماضي لتقديم حصيلة منجزاته.
وكان المستثمر العراقي انتقد تعامل المسؤولين المحليين في تدبير ملفاته الاستثمارية التي يعدها بالجهة بطريقة، وصفها الوالي حسن أوريد، بأنها "لا تليق بأخلاق وأدبيات المستثمرين الأجانب"، وهو ما حذا بعبد الله اعميمي، عامل إقليم الراشدية، إلى التدخل للرد على صاحب مشروع عمروس، معتبرا كلامه جريمة كبرى في حق المسؤولين، قبل أن تتدخل مديرة أعمال المستثمر العراقي للاستنجاد بإنقاذ المشروع الاستثماري من الإفلاس والصفح عما صدر عنه.
عثر حارس ليلي بحي لالة مريم بمدينة ابن سليمان، الجمعة المنصرم، على مسدس وعدة خراطيش /رصاصات/ داخل كيس بلاستيك أسود مرميا في صندوق قمامة عام.
وأكد مصدر أمني أن عناصر من الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية ابن سليمان، انتقلت فور توصلها بالإخبارية، فجر اليوم نفسه، إلى عين المكان، حيث وجدت المسدس وغلافه البني وسبعة عشر رصاصة داخل الكيس.
وأكد المصدر ذاته أنه من خلال المعاينة الأولى لفرقة الشرطة القضائية تبين أن المسدس لم يستعمل منذ سنوات عدة وأن الخارطيش أصابها الصدأ وغير ذات جدوى، مضيفا أن »هناك تعبئة شاملة للوصول إلى الشخص أو الأشخاص الذين كانوا وراء إخفاء السلاح الناري داخل كيس وتركه في صندوق القمامة.
أفادت مصادر أمنية أن التدابير الإعدادية جارية لتعزيز أمن مطار ابن بطوطة بطنجة من خلال تثبيت خمس كاميرات فيديو للمراقبة وخمسة عشر كاميرا ذات الأشعة فوق الحمراء وبابين حراريين لكشف داء أنفلونزا الطيور.
وذكرت المصادر ذاتها أن هذه الأبواب الحرارية هي آخر المستجدات التكنولوجية المستخدمة في الوقاية من أي خطر محتمل قد ينجم عن دخول فيروس أنفلونزا الطيور الذي قد يحمله بعض المسافرين عند نزولهم بالبوابات الجوية، وخاصة القادمين من دول يتهدد شعوبها خطر هذا الفيروس القاتل، موضحة أنها /أي الأبواب/ تقدم خدمة متطورة في مجال الكشف الحراري، وتعمل على فرز المسافرين ذوي الحرارة المرتفعة ليجري تشخيص حالاتهم الصحية والتأكد مما إذا كانوا يحملون فيروس أنفلونزا الطيور.
كما أكدت المصادر نفسها، أن مثل هذه التعزيزات ستشمل مختلف المطارات المغربية لدعم التدابير الوقائية التي يتخذها المغرب من أجل سلامة وأمن وصحة المواطنين.