زبناء يحتجون على التأخير و لخبطة المواعيد

قطار بورقراق خدمة جديدة بقطارات قديمة

الخميس 06 أبريل 2006 - 16:11
شعار القطار الجديد

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية خدمة نقل جديدة، تحمل اسم "بورقراق" تتمثل في رحلة سككية حضرية جديدة، تربط مدينتي سلا والرباط، مع توقفات في كل من محطات سلا تابريكت، وسلا المدينة، والرباط المدينة، والرباط أكدال.

وانطلق العمل بهذه الخدمة الجديدة، منذ ثالث أبريل الجاري، من خلال خط يستعمل القطارات المكوكية ذاتها، الرابطة بين الدار البيضاء والقنيطرة، على أساس قطار كل 30 دقيقة لربط سلا والرباط، عبر 60 رحلة يومية، تستغرق كل واحدة منها 7 دقائق.

وتتمثل هذه الخدمة الجديدة في ثمن الرحلة، الذي حدد في 10 دراهم لغير المشتركين، عوض 13.50 درهما، الذي كان معمولا به، وفي 5 دراهم بالنسبة لصيغة الاشتراك
وبخصوص مبالغ الاشتراكات حددت في 300 درهم للشهر الواحد، و750 درهما لثلاثة أشهر، و1350 لستة أشهر، و2550 لسنة، ما يعني أن ثمن الرحلة، الاشتراك السنوي، يقل عن 5 دراهم .

وذكر بلاغ للمكتب الوطني للسكك الحديدية، توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، أن هدفه من هذه الخدمة، التي أطلقها "بعد التجربة الناجحة لقطار (البيضاوي) بالدار البيضاء"، هو "المساهمة في امتصاص جزء من حركة النقل الحضري بالمدينتين".

واعتبر المكتب، في إعلاناته الترويجية، أن خدمة "بورقراق" ستحسم مع "الازدحام والضوضاء والتلوث"، بيد أن المسافرين، كانوا صباح أمس، من القنيطرة إلى الرباط، على موعد مع "الازدحام والضوضاء والتلوث"، والتأخر وضياع الوقت والمصالح الخاصة والعامة، إذ توقف القطار، المنطلق من القنيطرة في السابعة والنصف صباحا، بمحطة سلا تابريكت دون إعلام مسبق، ولا إخبار الزبناء بسبب التوقف، الذي كاد يتحول إلى وقفة احتجاجية، حال دون تنظيمها قدوم القطار السريع، المتجه إلى مراكش.

وزاد هذا الحل من احتجاجات عدد من الزبناء، خصوصا المتوجهين إلى الدار البيضاء، الذين عوض أن ينزلوا بمحطة البيضاء الميناء، قريبا من مقرات عملهم، سيجدون أنفسهم في محطة الدار البيضاء المسافرين، يعانون الأمرين، ليلحقوا أعمالهم وقضاء مصالحهم
وأكد زبناء، اتصلوا بـ "الصحراء المغربية"، عزمهم على مقاضاة المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومطالبته بتعويضهم عن الأضرار المادية والمعنوية، التي لحقتهم، جراء التأخر في المواقيت، و"اللخبطة" في المواعيد ومحطات الوصول.

وعزا المكتب، في اتصال هاتفي أجرته "الصحراء المغربية" مع المصلحة المكلفة بالإعلام، التوقف إلى عطب تقني قاهر . بيد أن ما يغيض المسافرين، وفق ما صرح لنا عدد من الزبناء، هو ما أسموه بـ "الاستهتار" بهم، واللامبالاة، التي يواجه بها المكتب أوضاعهم، في مثل هذه الحالات، التي قالوا إن أعوان المكتب نادرا ما يعيرون اهتماما للزبناء، ويخبروهم بما يجري، وبالأحرى الاعتذار لهم، الذي ذكروا أن المكتب "ألغاه من قاموسه".




تابعونا على فيسبوك