قال متحدث باسم المناورات البحرية للتلفزيون الحكومي في إيران إن طهران أعلنت أمس أنها ستجري تجربة إطلاق طوربيد قوي والمزيد من الصواريخ في اطار مناورات في الخليج تستغرق أسبوعا.
وقال الادميرال دحقاني للتلفزيون الذي لم يذكر سوى لقبه "ستجرى تجربة اليوم الاثنين على إطلاق طوربيد قوي صنعه خبراء في الحرس الثوري في الخليج الفارسي
وسنشهد غدا تجارب على إطلاق صواريخ أخرى يقوم بها الحرس الثوري في مناورات النبي العظيم".
وأضاف "ستكون لدينا أخبار مهمة للغاية ستجعل أمتنا فخورة خلال الايام القليلة القادمة"
وبدأت المناورات يوم الجمعة وحذر المسؤول نفسه "الاعداء" من أي هجوم عسكري على إيران.
وتراقب الدول الغربية التطورات في القدرات الصاروخية لإيران بقلق وسط أزمة بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي يقول الغرب إنه يهدف إلى صنع قنابل نووية وتقول إيران إن البرنامج مدني فقط.
وقالت إيران في وقت سابق في المناورات إنها أجرت تجربة على إطلاق صاروخ يضلل الرادارات وصاروخ سريع تحت الماء ولإيران موقع مؤثر في التحكم بمضيق هرمز عند مدخل الخليج وهو مسار شحن رئيسي للنفط.
ويقول محللون إن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ عملا عسكريا ضد إيران إذا لم تحل النزاع النووي بالطرق الدبلوماسية ويقول قادة إيرانيون إن القوات المسلحة مستعدة للرد على أي هجوم.
رايس تحشد
الدعم وفي سياق الأزمة توجه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينمر إلى واشنطن أمس لإجراء محادثات مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس تتركز بالأساس على الأزمة النووية الإيرانية والوضع في العراق والشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يلتقي شتاينمر كذلك مع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي وأعضاء من الكونغرس ومراكز الأبحاث خلال الزيارة التي تستغرق يومين وتمهد الطريق لزيارة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل إلى الولايات المتحدة في ماي المقبل.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن جاغر أن هدف زيارة شتاينمر هو "تعزيز العلاقات بين جانبي الأطلسي"، مضيفا أن المحادثات مع رايس ستشمل عددا من القضايا من بينها إيران والشرق الأوسط وبيلاروسيا والبلقان.
ويتوقع أن يتم البحث في المحادثات المباشرة المحتملة بين واشنطن وطهران والتي أكدت الحكومة الأميركية أنها ستقتصر على الوضع في العراق وتعتبر هذه ثاني زيارة يقوم بها شتاينمر إلى واشنطن التي زارها في أواخر نونبر الماضي بعد وقت قصير من توليه منصبه.
وزارت رايس برلين الخميس الماضي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا، لمناقشة البرنامج النووي الايراني
وحذرت إيران مجلس الامن الدولي الاحد من أنه يخاطر بتفاقم خلاف بشأن برنامجها النووي من خلال الضغط عليها لوقف نشاط تخصيب اليورانيوم وفي تصريحات لشبكة (سي ان ان) التلفزيونية قال علي أصغر سلطانية مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مجلس الأمن الذي اصدر بيانا بالإجماع الأسبوع الماضي يدعو إيران إلى تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم "كان متعجلا" ويجب ان يبقى بعيدا عن الموضوع.