سيناتور هولندي مسلم ينجو من الإقالة

الأحد 02 أبريل 2006 - 13:44

نجا سيناتورمسلم بمجلس الشيوخ الهولندي يوم السبت بلاهاي من عملية الاطاحة به في اللجنة المركزية لحزبه، اليسار الاخضر، بسبب نشاطه الفدائي مع الفلسطينيين ضد اسرائيل في سنوات السبعينات.

وصوت أغلبية أعضاء هذه اللجنة التي تمتلك صلاحية اقالة أعضاء البرلمان أو مجلس الشيوخ التابعين لها، ضد مشروع طرده من مجلس الشيوخ وعضوية الحزب بنسبة 30 عضوا فيما وافق 26 على طرده وتحفظ 3 أعضاء عن التصويت. بلغ اعضاء اللجنة الذين شاركوا في عملية التصويت 59 من أصل 80 عضوا.

ولم ينف السناتور الهولندي المسلم سام بورميس الذي ينحدر من اصل اندونيسي تهمة مشاركته في عمليات فدائية ضد اسرائيل في السبعينات قائلا "إذا كان الأمر يتعلق بدعم القضية الفلسطينية فبرنامج الحزب نفسه يتظمن مقاطعة شاملة لاسرائيل".

من جهته قال محمد بنميمون ( مغربي)، عضو اللجنة المركزية للحزب لـ "الصحراء المغربية" إن عملية طرد سام بورميس في مجلس الشيوخ والحزب مجرد ارضاء للضغوط التي تمارس على الحزب، موضحا أنه دافع عنه بشدة و مذكرا بقية الاعضاء زملائه بأنه "في الوقت الحاضر يوصف كل من يدعم القضية الفسطينية بالارهابي وهذا ليس عدلا"، وقال بنميمون في دفاعه عن سام بورميس في مقر الحزب بلاهاي، إن السناتور نفسه "لو ساند إسرائيل لما ذكر اسمه اطلاقا في التقارير الاستخباراتية ولما اثيرت كل هذه الزوابع الإعلامية ضده".

على النقيض من ذلك دافع رئيس الحزب هيرمان مايير الذي تابع عملية التصويت على اقالته، مدعيا أن بقائه ضمن الحزب وفي مجلس الشيوخ سيؤثر على المستقبل السياسي لحزب اليسار الاخضر.

والسناتور المذكور كانت وسائل الاعلام قد اثارت قضيته مرارا كشخص متهم في عمليات إرهابية ضد اسرائيل ومارست وزارة الداخلية والعدل الهولنديتان، الى جانب وسائل الاعلام ، ضغوطا على رئيس الحزب من أجل طرده من مجلس الشيوخ وعضوية الحزب بسبب ورود اسمه في تقرير استخبارتي سلمته المخابرات اليمنية الى نظيرتها الهولندية في اطار التعاون من أجل مكافحة الإرهاب، وجاء فيه أنه كان يتدرب مع الفدائيين الفلسطينيين في اليمن وشارك في عمليات فدائية ضد اسرائيل في السبعينيات.




تابعونا على فيسبوك