قال منوشهر متقي وزير الخارجية الإيراني أمس،الجمعة، إن بلاده لن تستخدم النفط كسلاح في نزاعها مع الغرب على برنامجها النووي.
وأضاف متقي في تصريحات للصحافيين في جنيف حيث يقوم بزيارة تستغرق يومين "لن نستخدم الطاقة كوسيلة للضغط السياسي".
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعت إيران أمس الخميس إلى الالتزام بطلب تقليص برنامجها النووي والا فانها ستواجه عزلة
وقالت بريطانيا ان ايران قد تواجه عقوبات دولية في نهاية الأمر، إذا لم توقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي يمكن أن تؤدي الى انتاج وقود يستخدم في محطات الكهرباء النووية أو في انتاج القنابل الذرية.
وقال متقي أيضا "لا نعتقد أن فرصة فرض العقوبات كبيرة" وكرر أن إيران لن تتخلى عن حقها في تطوير إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية للاستخدام المدني وقال ان بلاده مازالت مستعدة للتفاوض حول إمكانية تحقيق ذلك.
رايس تعرض المساعدة بعد زلزال
من الجانب الأميركي قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية يوم أمس، الجمعة، ان الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدات الإنسانية لإيران بعد الزلزال الذي ضرب غرب البلاد.
وقالت رايس للصحافيين في زيارة لبلاكبرن، بشمال انجلترا مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "نحن مستعدون دائما لتقديم المساعدات الإنسانية للناس حول العالم".
وأضافت "إذا كنت تذكر فان الولايات المتحدة قدمت المساعدات لإيران وقت زلزال بم وانا واثقة من اننا سنكون على أتم الاستعداد للقيام بالشيء نفسه".
وقال مسؤولون ان الزلزال القوي الذي ضرب منطقة نائية في غرب ايران قتل نحو 50 شخصا ودمر قرى، وقال محمد رضا محسني ساني الحاكم العام لإقليم لورستان ان زلزالا قويا ضرب اقليم لورستان، غرب ايران، وقتل نحو 50 شخصا ودمر قرى في المنطقة، ونقل الراديو الحكومي عن محسني ساني قوله ان نحو 800 شخص اصيبوا أيضا بجروح في إقليم لورستان الذي يضم مدينتي دورود وبروجرد اللتين ضربهما الزلزال.
وقال ان المستشفيات في مدينتي دورود وبروجرد استوعبت الحد الأقصى ولا تستطيع استيعاب المزيد من المصابين.