الأزمة النويية على طاولة البحث في برلين

إيران تقترح إنشاء كونسورسيوم إقليمي

الخميس 30 مارس 2006 - 15:31
مظاهرة للمعارضة الإيرانية في برلين امس   أ ف ب

جدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي اليوم التأكيد على حق إيران بامتلاك "برنامج نووي سلمي"واقترح رسميا إنشاء "كونسورسيوم إقليمي"لتسوية مسألة تخصيب اليورانيوم .

وتجتمع ست قوى دولية في برلين لبحث الخطوات التالية في التعامل مع برنامج إيران النووي حيث تبحث روسيا والصين عن ضمانات بأنه لا توجد خطط لاستخدام القوة ضد طهران.
من جانبها، أعلنت الصين انه مازال هناك مجال للتوصل إلى حل دبلوماسي للمواجهة النووية بين إيران والغرب واعربت عن أملها ان يعزز بيان الامم المتحدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهتها دعت وزارة الخارجية الروسية أمس إيران إلى احترام مطالب مجلس الأمن الدولي "بحرفيتها"، والتعاون "الكامل"، مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وقالت الوزارة في بيان "ندعو بإلحاح القيادة الإيرانية إلى احترام الموقف المشترك لمجلس الأمن الدولي بحرفيته والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول كل المسائل العالقة".

وقال متكي في خطاب القاه خلال مؤتمر الامم المتحدة لنزع الاسلحة في جنيف ان الكونسورسيوم سيضم "دولا من المنطقة تريد تطوير انشطتها المدنية"وسيكون "بضمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكانت السفارة الإيرانية في موسكو عرضت اقتراح انشاء كونسورسيوم او مركز دولي لتصنيع الوقود النووي على الاراضي الايرانية قبل يومين.

وجدد الوزير الايراني التعبير عن "النوايا السلمية"لبلاده، منتقدا بشدة احالة الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي، معتبرا ان هذه الاحالة "غير مقبولة بتاتا"، وقد تؤدي إلى "تصعيد الوضع".

وقال ان "الوصول الى التقنيات النووية السلمية من حق ايران وغير قابل للجدل.
واتى تصريح متكي بعد ساعات على اعتماد مجلس الامن في نيويورك بالاجماع نصا يمهل إيران 30 يوما لتلبية الدعوات للتخلي عن نشاطات تخصيب اليورانيوم
ولم يشر متكي مباشرة في خطابه الى اعلان مجلس الأمن الذي جاء بعد ثلاثة اسابيع من المشاورات المكثفة.

ويهدف اجتماع برلين إلى وضع خريطة للاستراتيجية في المستقبل، حسب ما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك وقال "الهدف هو السماح للوزراء بالنظر إلى ماوراء الافق بشأن القضية الإيرانية.

في المدى المتوسط إلى المدى الطويل بشأن سبل التعامل دبلوماسيا مع هذا النظام واعادته الى نظام حظر الانتشار"من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان مطلب الامم المتحدة بتقييد انشطة إيران النووية أظهر عزلة طهران وقالت ان محادثات القوى الكبرى يجب ان تغطي ايضا "بواعث القلق الاشمل"بشأن سلوكها.

وقالت رايس التي كانت تتحدث إلى الصحفيين في طريقها إلى برلين حيث يبحث وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الخطوة التالية بشأن إيران ان بيان الأمم المتحدة الذي تم الاتفاق عليه يوم الاربعاء بعث برسالة قوية الى طهران
وقالت رايس "البيان الرئاسي صوت دولي الى الايرانيين بأنهم يحتاجون الى تعليق أنشطة (تخصيب اليورانيوم) والعودة الى المفاوضات وان عزلتهم ستستمر".

وحثت رايس الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن على ان تأخذ في الاعتبار دعوات ايران لاسرائيل "بمحوها من الخريطة"ودعمها لسوريا وحزب الله في لبنان.

وتبنى مجلس الأمن الاربعاء بالاجماع "بيانا رئاسيا"يدعو إيران إلى تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان ينتج وقودا لصنع قنابل نووية.
كما يطالب بتقرير خلال 30 يوما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بشأن تعاون إيران مع مطالب الوكالة.




تابعونا على فيسبوك