أكدت شركة كوكاكولا دعمها للاتفاق العالمي للأمم المتحدة، مبدية رغبتها علنا في التزامها الجدي في دور قيادي للمشاركة في مجالات الاتفاق العالمي الأساسية : حقوق الإنسان، وحقوق العمال، وحماية البيئة، ومقاومة الفساد.
وقد عبرت شركة كوكاكولا عن رغبتها تلك أثناء الاجتماع الذي عقد بين نيفل أسدل، رئيس مجلس إدارة شركة كوكاكولا العالمية، وكوفي عنان، أمين عام منظمة الأمم المتحدة، بمبني المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك.
وقد صرّح السيد أسدل قائلا : "إن دعمنا للاتفاق العالمي للأمم المتحدة لهو تعبير رسمي عن التزام شركة كوكا كولا بالقيام بأعمالها مع الاحترام التام للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، ومعايير العمل، والممارسات البيئية المسؤولة، ومقاومة الفساد.
وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل على التطور الطبيعي لالتزام شركة كوكاكولا طويل الأمد بالمسؤولية الاجتماعية. إن ثمة أشياء كثيرة نستطيع القيام بها، فضلا عما سنقوم به، لدعم الأهداف والمبادئ التنموية للأمم المتحدة والمجتمع الدولي".
كان كوفي عنان قد أطلق الاتفاق العالمي في عام 2000، وهو عبارة عن مبادرة تطوعية تهدف إلى تدعيم المسؤولية الاجتماعية، وكذلك تقديم حلول خلاقة وعملية لتحديات العولمة.
ويشتمل الاتفاق العالمي علي عشر مبادئ عالمية في مجالات حقوق الإنسان، والعمل، والبيئة، ومقاومة الفساد، وهي المبادئ التي تتفق الشركات الكبرى، واتحادات الصناعة، والمؤسسات الأكاديمية، وجماعات المجتمع المدني حول دعمها.
وحتى الآن، تشارك نحو 122 جهة أميركية في المبادرة، منها 81 شركة، إن شركة كوكاكولا هي الأكبر في مجال المشروبات.
وبالإضافة إلى "كوكاكولا"، و هو المنتج الذي يعد الأكثر انتشارا حول العالم، فإن شركة كوكاكولا تقوم بتسويق أربعة مشروبات أخرى هي الأكثر انتشارا في العالم، و هي : "كوكاكولا لايت"، و"فانتا"، و"سبرايت"، وعدد آخر من المشروبات تشمل مشروبات خفيفة، مياه معدنية، عصائر، أنواع مختلفة من الشاي، والقهوة، بالإضافة إلى المشروبات التي يستهلكها الرياضيون.
ومن خلال أكبر نظم التوزيع حول العالم، فإن مستهلكي منتجات الشركة في أكثر من 200 دولة يتمتعون بمنتجاتها بمعدل يفوق مليار مشروبا يوميا.