طنجة

المناظرة الدولية السادسة للسياحة بين 31 مارس وفاتح أبريل

الثلاثاء 28 مارس 2006 - 13:30
مدينة البوغاز تتشرف باحتضان فعاليات السياحة

تستعد طنجة لاستضافة فعاليات المناظرة الدولية للسياحة في دورتها السادسة، يومي 31 مارس وفاتح أبريل، ومن المنتظر أن يشارك في الأشغال ألف مشارك من المغرب والخارج. الدورة تتميز بالخصوص بتخصيص نصف يوم لتقديم فرص أعمال ملموسة، وطرح مشاريع استثمارية من مستوى عال

وتهم المشاريع على العموم "المخطط الأزرق" الذي يهدف إحداث ست محطات استجمامية على طول الساحلين المتوسطي والأطلسي، من المتوقع أن توفر 160 سريرا إضافيا في أفق 2010 .

كما تهم "مخطط مدائن"، المبرمج لتهيئة مناطق جديدة ذات توجه سياحي ثقافي محلي، كمنطقتي أكدال والشريفية في مراكش، والامتداد الواقع بين ورزازات وزاكورة، والغندوري في طنجة، وويسلان في فاس، والرباط، ومن المنتظر أن يوفر المخطط 75 ألف سرير إضافي، حسب ما أعلن عنه عادل الدويري، وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، خلال لقاء انعقد في فبراير الماضي في الدار البيضاء حول الفرص الاستثمارية المتاحة في إطار "رؤية 2010 ".

وبخصوص الصناعة الفندقية تراهن السلطات على بلوغ "مرحلة جديدة"، تمثل في نظر الوزير المختص في تحقيق الهدف المرسوم وهو مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الفندقية، بإضافة ما لا يقل عن 15 ألف سرير سنويا، في إطار "رؤية 2010 "، وبعدها، موضحا أن السلطات العمومية تضع جملة من الحوافز والتشجيعات رهن إشارة المهنيين للاقبال على بناء ما بين 40 إلى 50 فندقا من مختلف المستويات كل سنة، بدل ما بين 20 إلى 25 حاليا.
ودعا الفاعلين والأبناك والشركات الفندقية إلى استغلال الفرص المتوفرة، والانخراط في المخطط الأزرق ومخطط مدائن، والجوانب المتعلقة بالقطاع.

من ناحية أخرى ربط الدويري الأهداف المرسومة في المجال السياحي بضرورة تطوير قطاع النقل الجوي، مشددا في هذا الصدد على أن "سياسة تحرير السماء غير كافية وحدها لجلب الأعداد المتوقعة من السياح في 2010، ما لم يواكبها إحداث شركات نقل جوية جديدة، وتدشين خطوط مباشرة ومنتظمة بين الأسواق المصدرة والوجهات المغربية الموجودة والمنتظرة".

ومن المحتمل أن تصل حركة نقل المسافرين في المطارات المغربية أزيد من 13 مليون مسافر في أفق 2010 .
وتصل الطاقة الاستيعابية لمحطة مطار محمد الخامس وحده حوالي 4,5 ملايين مسافر
واقتضت الرؤية برمجة تطوير المطارات الرئيسية لتستجسب للمتطلبات على المديين المتوسط والبعيد.

ويذكر أنه لأول مرة تجاوز عدد السياح الذين زاروا المغرب 6 ملايين سائح، في 2005، بينما سجلت أرقام مرتفعة في أعداد ليالي المبيت في الوجهات السياحية الرئيسية، والمداخيل من العملة الصعبة.

وتميزت السنة حسب وزارة السياحة بتسجيل الوتيرة ذاتها المسجلة في السنة السابقة تقريبا، أي ما بين16 و18٪ على مستوى ارتفاع الليالي السياحية.
فيما يتوقع تحطيم رقم قياسي تاريخي في المداخيل، من المنتظر أن تناهز لأول مرة 40 مليار درهم، مقابل حوالي 20 مليار درهم خلال إطلاق العقد ـ البرنامج بين السلطات والمهنيين سنة 2001، وبذلك تكون مداخيل السياحة "تتجاوز تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج، لتحتل المرتبة الأولى في مداخيل الحساب الجاري لميزان الأداءات".

"المخطط الأزرق" يهدف "المخطط الأزرق" تشييد ست محطات استجمامية، وهو يشكل حجر الزاوية لـ "رؤية 2010 ".
ومن المنتظر أن توفر المحطات المبرمجة 160 ألف سرير إضافي، تمكن من تجاوز إحدى النقط السوداء في الصناعة السياحية الوطنية وهو ضعف القدرة الاستيعابية بالمقارنة مع الطلبات.
ولحد اليوم سلمت الرخص لإعداد وبناء الوحدات الفندقية في محطة السعيدية بالقرب من وجدة، وتولت الإنجاز مجموعة فاديسا المغرب، بينما تبلغ الاستثمارات 8 ملايير درهم، والتجهيزات 520 مليون درهم، وينتظر افتتاح أول فندق في المحطة في مارس 2007
وتقع محطة اللوكسوس التي من المقرر أن تنطلق الأشغال في الفصل الأول من السنة الجارية، جنوب طنجة على بعد 70 كلم.

وتشمل إحداث مؤسسات فندقية بطاقة استيعابية تصل إلى 7360 غرفة وملعبين للغولف وميناء ترفيهي وتجاري وإقامات وفيلات. وسلمت المحطة للمجموعة المكونة من توماس وبيرون ولاتوليي وأوركو.

وبلغت تكلفة الأعداد 1,4 مليار درهم، بينما تطلبت التجهيزات استثمارا بمبلغ 4,6 ملايير، والاستثمارات خارج المحطة 270 مليون درهم، وينتظر افتتاح أول فندق في نهاية 2007،
بينما يتوقع انطلاق الأشغال في محطة مازاغان في يوليوز المقبل.

وتشمل المحطة التي سلمت رخصة تنميتها للمجموعة المكونة من كيرزير الدولية وصندوق الإيداع والتدبير والمجموعة المغربية الإماراتية للتنمية ومامدا و م س م أ، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة 8000 سرير. ومن المنتظر تدشين أول فندق في نهاية السنة الجارية.
أما محطة موغادور الواقعة على بعد 4 كلم من الصويرة فسلمت الرخصة لمجموعة من الشركات المتخصصة، ويتعلق الأمر بتوماس وبيرون ولاتوليي وريسما التابعة لأكور وكولبير أوركو.
وستوفر طاقة إجمالية تبلغ 10580 سريرا، وخطط لافتتاح أول فندق في منتصف السنة، وكلفت 6 ملايير درهم .
أما محطة تغزوت التي ينتظر الإعلان عن الجهة المنمية، فيتوقع أن تضيف 20 ألف غرفة، ومن المقرر أن تستغرق عمليات الإعداد وبناء الوحدات الفندقية والترفيهية والإقامات غلافا إجماليا يقدر بـ 10 ملايير درهم، كما هو الشأن بالنسبة لمشروع محطة الشاطئ الأبيض المقرر الإعلان عن عروض الأثمان الخاصة بها هذا العام .




تابعونا على فيسبوك