أعلن توفيق احجيرة، الوزير المكلف بالاسكان والتعمير، أن 160 ألف وحدة للسكن الاجتماعي شيدت ما بين 2000 و2005 .
وأوضح الوزير بمناسبة انعقاد معرض السكن والأشغال العمومية في الدار البيضاء، أن منجزات القطاع الخاص في ميدان السكن يفوق نسبة 60٪ من مجموع ما أنجز, في السنوات الخمس الأخيرة .
وحث الوزير المنعشين العقاريين الذين يوجد 70٪ منهم في الدارالبيضاء، على العمل لكي تشمل أنشطتهم مختلف الجهات، وإبرام شراكات مع المقاولات الأجنبية، مؤكدا على أهمية مواصلة إنجاز السكن الاجتماعي بتكلفة منخفضة لتلبية الحاجيات المتزايدة في هذا المجال.
وتفيد الأرقام أن 25 ألف وحدة أنجزت في السنة الماضية 2005 وحدها، في اطار البرنامج الوطني للسكن الاقتصادي و"مدن بدون صفيح".
وحسب معطيات الوزارة المختصة فإن الحصيلة تمثلت، في ما يتعلق ببرنامج مدن بدون صفيح، بهدم أزيد من 25500 براكة، وأعيد إسكان المعنيين، مضيفة أن 17 ألف وحدة جاهزة للاستقبال، ومن المتوقع أن تستقبل السكان خلال السنة الحالية، بما في ذلك في بعض المدن الجديدة مثل تمنصورت التي تقع على بعد 15 كيلومترا شمال شرق مراكش، ويمكنها أن تؤوي 300 ألف نسمة، في وقت تنجز مدينة تامسنا خارج الرباط عام 2007، ومدن أخرى خلال السنوات التالية خارج المدن الكبرى مثل الدار البيضاء وأكادير والمناطق الشمالية.
وتراهن السلطات العمومية على القضاء على الظاهرة في أفق 2010، كأقصى تقدير
غير أن ملاحظين يرون أن هذا البرنامج الطموح يتطلب تسوية المشاكل العالقة وتجاوز الإكراهات، ومنها ما يخص الجانب التنظيمي، وتحديدا بطء اعداد مدونة للتعمير، ومنها ما يخص الجانب التمويلي، على الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات للتقليل من التكاليف، و"التشجيعات" التي تقدمها للمنعشين العقاريين الخواص للزيادة في الانتاج السكني الاجتماعي.
ويقدر الخصاص، وفق وثائق الوزارة بما لا يقل عن 700 ألف وحدة، ما يقتضي إنجاز 100 ألف وحدة على الأقل في السنة، الهدف الذي رسمته الحكومة في السنوات المقبلة
ويهم برنامج "مدن بدون صفيح"، للتذكير، 212 أسرة تقطن 1000 منزل صفيحي، موزعة على 70 مدينة من بينها 15 مدينة تضم حوالي 70٪ من سكان دور الصفيح الدارالبيضاء وضواحيها، ومحور الرباط ـ سلا ـ تمارة وأكادير بالخصوص.
ويتوزع البرنامج الذي ينجز بغلاف مالي قدره 17,1 مليار درهم من ضمنها 5,4 ملايير كدعم من الدولة، على نوعين من المشاريع : مشاريع جرى التعاقد بشأنها وأخرى يتعين برمجتها.
وتهم المشاريع المتعاقد بشأنها العمليات التي تتلقى دعما من الدولة، كان تنفيذها موضع اتفاقيات بين وزارة السكنى والتعمير والمؤسسات الخاضعة لوصايتها العمران والمؤسسات الجهوية للتجهيز والبناء والمنعشون التابعون لصندوق الايداع والتدبير
وتستفيد من هذه العمليات حوالي 68 ألف و290 أسرة.
أما العمليات الجديدة فتهم حوالى 144 ألف و30 أسرة، ويهم البرنامج المحدد 193 ألف و356 أسرة. ويذكر أن من بين الصعوبات التي تحد من فعالية برنامج " مدن بدون صفيح ".
كما كشف عنها وزير الإسكان مؤخرا أن وتيرة انتاج وحدات الاستقبال تعد أسرع من وتيرة ترحيل السكان المعنيين إلى الوحدات المنجزة، فيما تتمثل الاشكالية الثانية في المرافق والخدمات العمومية الضروري إنجازها في التجمعات الجديدة، في حين تتعلق الثالثة التي تبدو أكثر تعقيدا بكون أن نسبة تتراوح مابين 10 إلى 15 أو 20٪ من الأسر المعنية عاجزة عن تعبئة ادخارها لامتلاك مساكن.