تم أخيرا بزاكورة إحداث مركز لتكوين المرشدين السياحيين بمبادرة من المجلس الجهوي للسياحة والعديد من الشركاء. ويهدف هذا المركز الذي تم إحداثه بتعاون مع التعاون الوطني بزاكورة والمندوبيتين الجهويتين للتربية الوطنية والصحة، إلى تأمين تأهيل مهني لعدد من الأشخاص
ويهدف هذا المركز الذي تم إحداثه بتعاون مع التعاون الوطني بزاكورة والمندوبيتين الجهويتين للتربية الوطنية والصحة، إلى تأمين تأهيل مهني لعدد من الأشخاص العاملين بالقطاع السياحي.
وأوضح محمد علي الهيلالي رئيس المجلس الجهوي للسياحة بزاكورة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،" أن الأمر يتعلق بتنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي بزاكورة, وذلك من أجل زيادة مردوديتها لمواكبة التطورات الجارية سواء على الصعيد الوطني أو العالمي".
وأضاف أن هذا التكوين سيتم تتويجه بمنح شهادة بعد سنة من الدراسة، وسيوجه إلى كل ما يتعلق بمنوغرافية وادي درعة وتراثه الشعبي وحول مختلف فروع الإسعاف.
وأوضح أيضا، أن "المواد التي يتم تدريسها بهذا المركز الأول من نوعه الذي وضع بمبادرة مشتركة مع العديد من الفاعلين المدنيين بزاكورة، عليها أن تستجيب للحاجيات العملية للإرشاد والمواكبة".
وسيستفيد أربعون شابا قبلوا في مباراة الولوج إلى المركز، من تكوين سيؤطره أساتذة ينتمون إلى هيئة التربية الوطنية وقطاع الصحة.