أعلن عباس عزوزي المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن المكتب يعمل من اجل رفع عدد السياح الروس الزائرين للمغرب من 8 آلاف حاليا إلى 90 ألف في أفق سنة 2009 .
وأوضح عزوزي الذي يرأس وفد المكتب الوطني المغربي للسياحة في الدورة الـ 13 للمعرض الدولي للسياحة والاسفار المنعقدة حاليا بموسكو إلى جانب وفد أكادير برئاسة رشيد الفيلالي والي جهة سوس ماسة درعة عامل عمالة أكادير إداوتنان، أن الهدف الأساسي من مشاركة المغرب في هذا المعرض للمرة السادسة على التوالي يتمثل في السعي إلى حمل الفاعلين في مجال السياحة على برمجة الوجهة المغربية أكثر فأكثر.
وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المباحثات التي تجرى منذ مدة مع ثلاث وكالات أسفار روسية غوتور وسبايس ترايفل وفلامينغو يمكن أن تتوج خلال هذا المعرض بإبرام اتفاقيات لرفع عدد السياح الروس نحو المغرب الى حوالي15 ألف في السنة الحالية.
وأضاف أنه في حال إبرام هذه الاتفاقيات سيتم تجديدها خلال سنة 2007 ، وذلك في شكل شراكة ثلاثية على مدى ثلاث سنوات من أجل التوصل في أفق سنة2009 إلى رفع عدد السياح الروس في اتجاه المغرب الى90 ألف.
ومن جهة أخرى, لفت عزوزي الانتباه الى أن الرحلات الجوية من روسيا إلى المغرب تندرج ضمن ما يعرف بالرحلات الطويلة ست ساعات من الطيران على الأقل في حال استعمال خط مباشر، مما يعني أن مشكل النقل وسعر تذكرة السفر وخاصة في ظل انعدام ربط جوي مباشر يؤثران على القدرة التنافسية للوجهة السياحية المغربية مقارنة مع منافسيها في المنطقة مثل تركيا ومصر وتونس التي تدوم الرحلات الجوية بينها وموسكو مدة أقصر.
ولذلك يقول المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، يضم الوفد المغربي في هذا المعرض ممثلي شركة الخطوط الملكية المغربية وفرعها " أطلس بلو " اللذين سيعملان في اطار التشاور مع الفاعلين الروس وغيرهم من المتدخلين في المجال السياحي على بحث سبل تسوية مشكل النقل، وذلك على أساس أن يتم في مرحلة أولى ربط موسكو بكل من أكادير ومراكش.
تجدر الإشارة إلى أن السياح الروس يتوجهون إلى المغرب أساسا على متن الرحلات الجوية المنظمة شارتر ما بين موسكو وأكادير، والتي تستأجرها وكالات أسفار روسية سنويا خلال فترة تمتد من نهاية شهر أبريل الى أوائل شهر نونبر.