الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال فلسطينيين في خلية للقاعدة

مسؤول سعودي: الصهيونية اخترقت القاعدة لضرب المسلمين

الأربعاء 22 مارس 2006 - 14:52
الشرطة الإسرائيلية تعتقل أمس فلسطينيا في بلدة النطرون

قال رئيس لجنة الشؤون الأمنية بمجلس الشورى السعودي صالح الزهراني، إن تنظيم ")القاعدة( مخترق من قبل الصهيونية العالمية التي تمكنت من التغلغل في القيادات العليا للتنظيم بواسطة الجماعات التكفيرية التي غادرت إلى أفغانستان إبان حكم طالبان".

وأوضح صالح الزهراني في تصريح أوردته صحيفة (الوطن) السعودية أمس أن عددا من القرائن تثبت ذلك كان أولها "عملية اغتيال عبد الله عزام أحد قادة القاعدة من قبل عملاء الموساد، )جهاز المخابرات الإسرائيلية(، لأنه كان يعتزم نقل الجهاد من أفغانستان إلى فلسطين" مشيرا إلى أنه "بعيد الاغتيال أعيد رسم استراتيجية القاعدة، بحيث تم توجيه التكفيريين إلى تخريب أوطانهم وقتل أهاليهم بدلا عن إسرائيل".

وأضاف المسؤول السعودي أن القاعدة "لم توجه أي عمل ذي قيمة لإسرائيل منذ سنوات عديدة بعكس الدول الإسلامية التي تضررت من أعمالها"، مسجلا أن "كمية الأسلحة التي ضبطت منذ بدء الحرب على الإرهاب في السعودية تدل بشكل قاطع على أن الصهيونية العالمية تقدم الدعم المالي للقاعدة".

وقال صالح الزهراني في هذا السياق إن الكميات الهائلة من الأسلحة التي تم إدخالها للسعودية دليل على وجود طرف أو أطراف دولية تساعد على إدخالها الحدود السعودية برغم الإجراءات المتخذة.

فتح معبر بغزة وفي إسرائيل أعلنت مصادر عسكرية أمس، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اعتقلت في ديسمبر الماضي فلسطينيين ينتميان إلى خلية لتنظيم القاعدة في نابلس شمال الضفة الغربية.

وقالت المصادر نفسها إن هذين الفلسطينيين جندا من قبل قياديين في القاعدة في الأردن وكانا يعتزمان شن هجوم على حي يهودي في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في1967.

وأوقف الفلسطينيان عزام أبو العدس وبلال الحفناوي وهما في العشرين من العمر ويتحدران من مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في 10 ديسمبر عند عودتهما من الأردن
وأبقي توقيفهما سرا لدواعي التحقيق قبل أن توجه محكمة عسكرية اسرائيلية التهمة إليهما.

أكد الجنرال يائير نافيه قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة الغربية أن إسرائيل "تتحول إلى هدف أولوي" للقاعدة ومنظمات مرتبطة "بالجهاد العالمي" بينما كانت هذه الحركات تركز على "الدول الإسلامية المعتدلة".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح في بداية الشهر الجاري أنه تلقى مؤشرات بأن خلية تابعة لتنظيم القاعدة تعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة وقال عباس "لدينا إشارات حول وجود ما للقاعدة في غزة والضفة، هذه معلومات استخباراتية" إلا أنه أضاف "لم نصل بعد إلى مرحلة الضبط ووضع اليد، أنها معلومات أمنية"، مشددا على أن "هذا أمر خطير جدا".

من جهة أخرى، أكد مصدر أمني فلسطيني أن معبر المنطار (كارني) بين إسرائيل وقطاع غزة فتح أمس لليوم الثاني على التوالي بعد أن عبرته 168 شاحنة تنقل مواد غذائية ومختلف البضائع الى القطاع.

وأكد مصدر أمني فلسطيني في المدينة الصناعية في غزة أن معبر المنطار فتح مجددا صباح أمس من الجانب الفلسطيني ثم من الجانب الإسرائيلي وكان مسؤول اسرائيلي في رئاسة الحكومة اعلن الثلاثاء "سنعيد فتح كارني مؤقتا للسماح بمرور عشرات الشاحنات التي تنقل المواد الغذائية لا سيما الدقيق لكننا سنغلقه فور الإشعار باحتمال وقوع اعتداء إرهابي".




تابعونا على فيسبوك