سياحة

إقليم تارودانت يستقبل أزيد من 36 ألفا من السياح

الإثنين 20 مارس 2006 - 16:35
دور الضيافة في المدينة منتوج يتوسع على غرار مراكش

أجمع المشاركون في لقاء نظم الأربعاء بمدينة تارودانت حول موضوع آفاق تطور النشاط السياحي بهذا الإقليم، على أن هذا القطاع الاقتصادي يمكنه أن يشكل قاطرة حقيقية للتنمية المحلية المستدامة، إذا استغلت المؤهلات الطبيعية والثقافية والاقتصادية المتوفرة في مختلف منا

وأكد المتدخلون أن مدينة تارودانت التي اعتبروها بمثابة " مراكش الصغيرة " تتوفر على مؤهلات كثيرة ومتنوعة تجعلها قابلة لأن تصبح قبلة سياحية مفضلة سواء بالنسبة للسياح المغاربة أو الأجانب، مسجلين أن هذا المبتغى لا يمكن تحقيقه في ظل انعدام بنية تحتية سياحية أساسية ومؤهلة، وفي غياب استراتيجية مواتية للتواصل والتسويق.

وقال سعيد ضور رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لأكادير في مداخلة، إن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار الجهود التي تبذلها الغرفة من أجل المساهمة في تنفيذ مقتضيات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الهادفة إلى محاربة الإقصاء والتهميش وترسيخ ثقافة التضامن بين مختلف فئات الشعب.

ومن جهته أشار شكيب لحلو مندوب وزارة السياحة في أكادير في عرض له حول مشروع خلق فضاءات سياحية نموذجية الذي جرى إطلاقه من طرف وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إلى أن عدد السياح الذين زاروا الإقليم خلال العام الماضي بلغ 36 ألفا و332 سائحا، أي بزيادة تصل نسبتها 34٪ مقارنة مع سنة 2004 التي توافد خلالها على الإقليم27 ألفا و 126 سائحا.

وأضاف أن هذا الارتفاع في عدد الوافدين صاحبه تحسن على مستوى عدد الليالي التي قضاها السياح بمختلف الوحدات الفندقية حيث وصل عدد هذه الليالي إلى 56 ألفا و400 ليلة سنة 2005، مقابل 36 ألفا و425 ليلة سنة 2002 .

وأشار لحلو إلى أن الطاقة الاستيعابية لمختلف الوحدات الفندقية في الإقليم تصل إلى 1226 سريرا، موزعة ما بين الفنادق المصنفة ضمن فئة خمسة وأربعة نجوم التي تتوفر لوحدها على نسبة 45٪ من عدد الأسرة، ثم الفنادق من فئة نجمتين ونجمة واحدة التي تتوفر على التوالي على12 و3٪ من عدد الأسرة، في الوقت الذي تتوفر فيه الفنادق غير المصنفة على نسبة 40٪ المتبقية.

وفي ما يتعلق بتطوير السياحة القروية، شدد لحلو على أهمية السعي إلى إدراج الإقليم ضمن لائحة المناطق المتوفرة على فضاءات للاستقبال السياحي، خاصة بوضع خرائط للمواقع السياحية، وتأطير وتأهيل المشاريع المرتبطة بدور الضيافة، وإدماجها كمحطة ضمن مسارات الجولات السياحية.




تابعونا على فيسبوك