وفد مغربي بالولايات المتحدة للترويج للصادرات الفلاحية

الإثنين 20 مارس 2006 - 16:38
المنتوجات الفلاحية المغربية تستكشف السوق الأمريكية

كشفت الزيارة التي يقوم بها وفد من وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري بزيارة للولايات المتحدة، عن وجود فرص مهمة للصادرات المغربية نحو السوق الأ ميركية، شريطة قيام المقاولات المغربية بتأهيل عملها والرفع من تنافسية منتوجاتها، حتى تتلاءم مع متطلبات

وشكلت الزيارة مناسبة ايضا لبحث العراقيل التي قد تواجه المصدرين المغاربة بسبب غياب أو ضعف المعرفة بالسوق الأميركية ومقتضيات التجارة بها، خاصة في ظل شساعتها وجدتها بالنسبة لعديد من المصدرين المغاربة.

ومن المتوقع ان يجري الوفد المغربي مباحثات مع وزارة الفلاحة الأميركية ومختلف الفاعلين المعنيين بالاستثمار في السوق المغربية وتحديد السبل الكفيلة لتصدير المنتوجات الفلاحية وفقا لاتفاق التبادل الحر المبرم بين البلدين.

وحسب ما أوردته وكالة المغرب العرب للأنباء، فإن الوفد الذي يترأسه حسن السرغيني الإدريسي، مدير البرمجة والشؤون الاقتصادية، مرفوقا بالمستشار الاقتصادي للسفارة المغربية بالولايات المتحدة مراد العياشي الجمعة بواشنطن، قد تباحث مع العديد من المسؤولين الأميركيين في قضايا التعاون الثنائي والمشاكل الإدارية التي قد تطرح أمام تصدير المنتوجات الفلاحية المغربية.

وفي هذا الإطار، أجرى الوفد المغربي لقاء مع السكرتير المساعد بوزارة الخارجية الأميركية المكلف بالسياسة التجارية والبرمجة، كريس مور، ومسؤول مكتب المغرب والمغرب العربي بوزارة الفلاحة، روبير إوينغ، ومدير قسم شؤون الشرق الأوسط بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
كما زار الوفد، تضيف الوكالة، مدينة بوسطن التي احتضنت ما بين 12 و14 مارس الجاري، الدورة الـ 25 من المعرض الدولي لمنتوجات البحر، على أن يحل الوفد غدا الأربعاء بنيويورك لمقابلة مسؤولي جمعيات مهنية أميركية للتصدير والاستيراد، من أجل الترويج للمنتوجات الفلاحية المغربية والتباحث مع القطاع الخاص، ومن بينهم أرباب المحلات المتخصصة، حول طريقة استيراد المواد الغذائية من البلدان الأجنبية وفقا لمعايير تمكن المصدرين المغاربة من التوفر على أسس لولوج السوق الأميركية.

والملاحظ أن المغرب عاش منذ التوقيع على اتفاقية التبادل الحر مخاوف في أوساط عدد من القطاعات من قبيل الفلاحة وصناعة الادوية والنسيج، بسبب ضعف القدرة التنافسية للمقاولات المغربية أمام اقتصاد دولة قوية مثل أميركا، مما جعل العديد من القطاعات المتخوفة تطالب بالعمل وفق مرحلة انتقالية بالنسبة لبعض القطاعات ووضع امتيازات وتسهيلات أمام المقاولات المغربية المصدرة ومواكبتها، حتى تلج السوق الأميركية وهي متسلحة بالمعايير التي تتطلبها إن على مستوى الجودة أو الأسعار، أو حتى على مستوى الحملات التسويقية في سوق ظلت غائبة في أجندة المنتجين المغاربة الذين تعودوا على العمل مع الشريك الأوروبي فقط.

زيارة الوفد المغربي، وكما أوضح السرغيني، تهدف إلى بحث النظام الذي يسمح للمغرب بإعداد استراتيجية تصدير المواد الفلاحية في اتجاه الولايات المتحدة في إطار اتفاق التبادل الحر واستيعاب آليات التبادل لتتمكن الصادرات المغربية من الاندماج في السوق الأميركي الكبير" .

وتبقى الحاجة بعد التعرف على حاجيات المستورد الأميركي الذي " أبدى بشكل كبير اهتمامه بالاستثمار وغرس أشجار الزيتون بالمغرب، وكذا إنجاز أعمال في مجال الصناعة التحويلية "، تسريع برامج التأهيل والعصرنة بالنسبة للمقاولات المصدرة، والعمل من خلال الهيئات المعنية بالتصدير على متابعة تطورات السوق الأميركية واكتشاف غناها، وتكييف الإنتاج وتنويعه وفق حاجياتها، حتى تكسب رهان المنافسة مع منتوجات باقي البلدان المصدرة نحو أميركا.




تابعونا على فيسبوك