الجيش الأميركي يقتل 9 مدنيين شمال بغداد

إياد علاوي : العراق في حرب أهلية

الأحد 19 مارس 2006 - 15:18
سان فراسيسكو أول أمس: واحدة من المظاهرات ضد الحرب في العراق (أ ف ب)

قال إياد علاوي أمس إن العراق في حالة حرب أهلية وانه يقترب من نقطة اللاعودة حين تمتد أعمال العنف الطائفية في البلاد الى كل منطقة الشرق الأوسط.

وبعد ثلاث سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق للإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين يعيش العراق حالة من الفوضى مع تصاعد الهجمات وأعمال العنف الطائفية بين السنة والشيعة وقال علاوي لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية 0(بي بي سي)
"للأسف أننا في حرب أهلية، نحن نفقد يوميا في المتوسط 50 أو 60 شخصا في كل أنحاء البلاد ان لم يكن أكثر، ان لم تكن تلك حربا أهلية فان الله وحده يعلم ما هي الحرب الاهلية".
وهناك 133 ألف جندي أميركي وثمانية آلاف جندي بريطاني في العراق لمحاولة الحفاظ على الامن وتدريب قوات الامن العراقية للحد من أعمال العنف ويرفض البلدان مزاعم بأن العراق انزلق بالفعل الى حرب أهلية وقال علاوي "العراق في وسط أزمة ربما لم نكن قد وصلنا إلى نقطة اللاعودة بعد. ولكننا نقترب من هذه النقطة، نحن في صراع أهلي رهيب حاليا" .

وأضاف أنه اذا انهار العراق فإن أعمال العنف الطائفية ستنتقل إلى كل انحاء الشرق الأوسط وسيمتد أثرها الى أوروبا والولايات المتحدة رامسفيلد وورقة النازية ميدانيا قالت الشرطة العراقية إن جنود القوات الأميركية قتلوا أمس تسعة بينهم أفراد من أسرة واحدة بعد أن نصب مسلحون كمينا لدوريتهم في بلدة عراقية في وقت مبكر صباح أمس
وأضافت الشرطة أن ثلاثة من الضحايا هم رجل وامرأة وابنهما البالغ من العمر13 عاما قتلوا بالرصاص عندما دخلت القوات الأميركية منزلهم في بلدة الضلوعية التي تسكنها أغلبية سنية على بعد نحو 90 كيلومترا الى الشمال من بغداد.

وقالت شرطة الضلوعية ان مسلحين هاجموا دورية تابعة للقوات الأميركية مستخدمين قذائف صاروخية، وأضافت الشرطة أن ثلاثة من الضحايا من الشبان ولكن لم يتسن على الفور معرفة ما اذا كانوا مقاتلين أو مدنيين، وذكرت أيضا أن ستة أصيبوا خلال القتال واحتجز سبعة لاستجوابهم.

وقال الجيش الأميركي انه يتحرى عن صحة تلك الأنباء وذكرت تقارير من البلدة انه كانت هناك نيران كثيفة وانفجارات، وأن ثلاثة منازل على الاقل تضررت خلال القتال، وفي الوقت الذي كانت تحلق طائرات هليكوبتر في سماء البلدة وزع جنود أميركيون منشورات تقول إنهم لا يعتبرون السنة أعداء لهم وانهم يريدون الانسحاب من العراق بمجرد أن يكون الجيش العراقي الجديد قادرا على الاعتماد على نفسه.
وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في مقال نشر أمس في الذكرى الثالثة لبداية غزو العراق، إن مغادرة العراق الآن سيكون مثل تسليم ألمانيا للنازيين بعد انتهاء الحرب.

وكتب في مقال بصحيفة واشنطن بوست "إدارة ظهورنا لعراق ما بعد الحرب الآن سيكون في الوقت المعاصر أشبه بتسليم ألمانيا مرة اخرى للنازيين بعد الحرب".
وأضاف المقال "اليوم تشارك حوالي مائة كتيبة في الجيش العراقي تضم كل منها بضعة مئات من الجنود في القتال وتسيطر 49٪، منها على المعركة بنفسها"، وتجمع مئات الآلاف من المحتجين المناهضين لحرب العراق في مدن بانحاء العالم السبت للاحتجاج في ذكرى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق

وفي استطلاع للرأي في مجلة نيوزويك نشر أمس أبدى 36٪ فقط من الأميركيين تأييدهم لأداء الرئيس بوش أبدى 65٪ عدم رضائهم عن معالجته للوضع في العراق.
وشهدت العديد من العواصم الأوروبية والأميركية، وكذا في المغرب، يوم السبت، مظاهرات شارك فيها عشرات الالاف من المحتجين على الحرب في العراق وذلك في إطار اليوم العالمي للاحتجاج على هذه الحرب.

ففي نيويورك تجمع حوالى الف متظاهر قرب ساحة تايمز سكوير في وسط مانهاتن بدعوة من مجموعات مناهضة للحرب للتنديد بحرب أدت إلى مقتل حوالي 2300 جندي أميركي وعشرات الاف العراقيين وللمطالبة بانسحاب القوات الأميركية.
وفي أوروبا تظاهر عشرات الآلاف في إيطاليا وبالخصوص في ميلانو وروما وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة احتجاجا على حرب العراق.

وشهدت العديد من العواصم الأوروبية والاميركية، وكذا في المغرب، يوم السبت، مظاهرات شارك فيها عشرات الالاف من المحتجين على الحرب في العراق وذلك في إطار اليوم العالمي للاحتجاج على هذه الحرب.
ففي نيويورك تجمع حوالى الف متظاهر قرب ساحة تايمز سكوير في وسط مانهاتن بدعوة من مجموعات مناهضة للحرب للتنديد بحرب إدت إلى مقتل حوالي 2300 جندي أميركي وعشرات الاف العراقيين وللمطالبة بانسحاب القوات الأميركية.

وفي اوروبا تظاهر عشرات الآلاف في إيطاليا وبالخصوص في ميلانو وروما وذلك وسط إجراءات امنية مشددة احتجاجا على حرب العراق.




تابعونا على فيسبوك