افتتح مجلس إدارة المكتب الدولي للشغل الخميس بجنيف أشغال دورته الـ 295 التي ستتركز على الخصوص حول أزمة الشغل العالمية وتشغيل الشباب والمسائل المتعلقة بالعولمة.
وسيركز المجلس، الذي ستتواصل أشغاله إلى غاية31 مارس الجاري، أيضا على أنشطة منظمة العمل الدولية في مجال إنعاش الشغل والحماية الاجتماعية فضل عن المصادقة على آخر تقرير للجنة الحرية النقابية التابعة له ومناقشة اتفاقية العمل البحري لسنة 2006 التي تمت الموافقة عليها أخيرا.
وستناقش مجموعة العمل حول البعد الاجتماعي للعولمة يوم27 مارس الجاري انعكاسات الوثيقة النهائية للقمة العالمية لسنة 2005 على منظمة العمل الدولية، خاصة ما يتعلق بإمكانية جعل العمل الشريف هدفا عاما وإصلاح نظام الأمم المتحدة.
وسيتدارس مجلس الإدارة أيضا التقرير المتعلق بمتابعة التوصية حول تشغيل الشباب التي تمت المصادقة عليها في الدورة 93 للمؤتمر الدولي للشغل.
ويجتمع مجلس الإدارة الذي هو بمثابة الهيئة التنفيذية للمكتب الدولي للشغل ثلاث مرات في السنة أي خلال أشهر مارس ويونيو ونونبر، ويتخذ قرارات تتعلق بنشاط المكتب الدولي للشغل كما يصادق على جدول أعمال المؤتمر الدولي للشغل وعلى الاقتراحات التي تهم برنامجه وميزانيته.