مذكرات مثيرة لمدير سابق للاستخبارات

الجيش الأميركي يرفع سن التجنيد في مواجهة العزوف

الخميس 19 يناير 2006 - 17:49
الانخراط في الجيش الأمريكي تراجع بسبب قتلى الجيش الأمريكي في العراق

قرر الجيش الأميركي أن يرفع السن المسموح بها لانضمام الجنود الجدد خمسة أعوام لتصل إلى 39 سنة ليوسع فرص تحقيق الارقام المستهدفة وذلك بعد أن أخفق في تجنيد الاعداد المطلوبة عام 2005 .

ويقول مسؤولون عسكريون إن هذا القرار لا يعكس حالة الإحباط الناجمة عن نقص اعداد المجندين، مشيرين إلى أن الجيش نجح في تحقيق الأرقام المستهدفة طوال سبعة أشهر متلاحقة رغم أنه لم يحقق الرقم المستهدف لعام 2005 وهو 80 ألفا.

وألقى الجيش الأميركي مسؤولية هذا النقص على عزوف البعض عن تأدية الخدمة العسكرية في العراق.

وقال الكولونيل برايان هيلفرتي وهو متحدث باسم الجيش ان المجندين الأكبر سنا يجب أن يستوفوا الشروط الجسدية المطلوبة مثلهم مثل الأصغر سناويخضعوا لنفس التدريبات
وقالت قيادة التجنيد في الجيش الأميركي في بيان "أظهرت التجربة أن المجندين الأكبر سنا الذين بوسعهم استيفاء الشروط الجسدية المطلوبة يصبحون في العادة جنودا ممتازين نظرا لنضجهم وحماسهم وولائهم ووطنيتهم" .

وأضاف "رفع السن القصوى للالتحاق بالجيش يوسع فرص التجنيد ويوفر للأفراد الغيورين فرصة الخدمة في الجيش ويعزز من استعداد الوحدات العسكرية".

في تطور آخر، أعلنت دار النشر "هاربر كولينز" مساء الأربعاء ان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه جورج تينيت سينشر كتابا يروي فيه تجربته على رأس الاستخبارات الأميركية عند وقوع اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وقبل الحرب على العراق.

وقالت دار النشر إن الكتاب الذي اختير له عنوان مؤقت هو "في عين العاصفة" سيكون "مثيرا وصريحا" وسيتركز على الحوادث التي سبقت وتلت اعتداءات 2001 والفترة التي سبقت الحرب على العراق .

وأكد نائب رئيس دار النشر جوناثان بورنهام في بيان أن جورج تينيت "التزم الصمت" وسط تدفق الشهادات في هذا الشأن.

وأضاف إن "هذا الكتاب سيكون أساسيا في مساعدتنا على فهم الوضع الحالي لنزاع أميركا مع القاعدة وتوضيح بعض القرارات والتحركات الأساسية التي قامت بها باسمنا أجهزة الاستخبارات".

وكان تينيت استقال في يوليوز 2004 بعد أن تولى إدارة الوكالة سبع سنوات
وقالت دار النشر "هاربر كولينز" إن الكتاب سيشكل فرصة للرد على كل الذين انتقدوا عمل وكالة الاستخبارات المركزية لأنها لم تلتقط الإشارات التي كانت تنذر بوقوع الاعتداءات قبل وقوعها وبسبب المعلومات التي قدمتها قبل غزو العراق.




تابعونا على فيسبوك