واشنطن تطالب الصين باعتماد الشفافية في ميزانيتها العسكرية

الخميس 16 مارس 2006 - 14:42
وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر

دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أمس الصين الى اعتماد "الشفافية"في ميزانيتها العسكرية المتصاعدة .

وقالت خلال مؤتمر صحافي بعد لقاء مع وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر "لقد أعربنا عن قلقنا حيال تعزيز التسلح الصيني قلنا للصينيين أنه يتوجب عليهم أن يعتمدوا الشفافية حيال الهدف من تعزيز التسلح هذا".

وأضافت رايس التي تزور استراليا حيث ستشارك السبت في لقاء ثلاثي مع اليابان حول القوة العسكرية الصينية "أتوقع زيادة بمعدل 14٪ في الميزانية العسكرية الصينية، إنها ميزانية كبيرة جدا"مضيفة "يجب ان تعتمد الصين الشفافية حول الهدف"من تصاعد هذه الميزانية.
وأوضحت "في الوقت الذي يتزايد فيه نفوذ وأهمية الصين"ترغب الولايات المتحدة في رؤية بكين "المسؤولة في الشؤون الدولية، أكثر انفتاحا ان تجاه شعبها أو تجاه النظام الدولي".

وأشارت إلى أن واشنطن تقر بأن الصين "سيكون لها وهي تتمتع أصلا بنفوذ في السياسة الدولية"ولكن الولايات المتحدة ترغب بان يكون هذا النفوذ "إيجابيا"
وقالت أيضا إن النمو السريع للاقتصاد الصيني "هو تطور ايجابي جدا للنمو الدولي وللولايات المتحدة في حال ارتكز على مبدأ احترام الصين لأسس الاقتصاد العالمي"
الإفراج عن منشق في مجال حقوق الإنسان أفاد مصدر في أوساط المنشقين أمس أن الصين أفرجت عن أكبر سجين( 72 عاما) من الحزب الديموقراطي الصيني المحظور، حكم عليه بالسجن لعشر سنوات في1999، وكان الاستاذ في الفيزياء تونغ شيدونغ اعتقل وسجن بتهمة "محاولة قلب نظام الدولة"بعد ان أسس خلية للحزب الديموقراطي الصيني في جامعة هونان (جنوب).

وأفرج عنه الخميس الماضي قبل ثلاث سنوات من انتهاء عقوبته التي أمضاها في سجن شيسان في هونان، حسبما اعلن عضو في الحزب الديموقراطي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة.

وقال "ليس من السهل ان يفرج عنه قبل انتهاء عقوبته ولانه مسن لا يريد أي مشكلة"
وأضاف أن نحو ثلاثين من أعضاء الحزب الديموقراطي الصيني لا يزالون في السجن مضيفا ان خمسة او ستة أفرج عنهم اثر ضغوط من الحكومة الاميركية ومنظمات لحقوق الإنسان
وتعتبر منظمات حقوق الإنسان أن عملية الإفراج يمكن أن تعتبر بادرة حسن نية من بكين قبل زيارة الرئيس الصيني هو جينتاو للولايات المتحدة الشهر المقبل.




تابعونا على فيسبوك