رحب مجلس الأمن الدولي أول أمس، بقرار الاتحاد الإفريقي القاضي بنقل مهمته في دارفور إلى الأمم المتحدة.
وفي تصريح أدلى به للصحافة، قال الأرجنتيني سيزار مايورال، الرئيس الحالي للمجلس، ان هذا الأخير يعرب كذلك عن ارتياحه للنجاح الذي حققته البعثة الإفريقية بالسودان، ودورها في تقليص نسبة ما تعرفه دارفور من عنف منظم وممتد على نطاق واسع.
وأضاف ان أعضاء مجلس الأمن عبروا عن دعمهم القوي لمفاوضات السلام، مؤكدين على أهمية دور الاتحاد الإفريقي في مسلسل أبوج.
وكان كوفي عنان قد أوضح أنه ناقش مع الأعضاء الـ 15 المؤلفين لمجلس الأمن "ضرورة تسريع مسلسل السلام لأبوجا«، مذكرا بأن مجلس الأمن سيدعو عما قريب "سليم سليم"المكلف بالوساطة في هذا النزاع إلى نيويورك.
كما أكد أن ترتيبات تنظيم عملية حفظ السلام بدارفور، تتواصل بمنظمة الأمم المتحدة، وأن بعض القوات المتواجدة بالميدان "ستغير قبعاتها".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد جدد دعوته للدول المانحة من أجل تعزيز دعمها للبعثة الإفريقية بالسودان، معتبرا أنه ليس من المسموح "ترك فراغ ما بين عملية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة أو ترك الوضع يسير نحو التدهور".
إلا أن الامم المتحدة أعلنت أمس انها ستقلص المساعدات الغذائية المقدمة لما يصل الى 230 ألف لاجيء من الصومال والسودان يعيشون في كينيا بسبب نقص الاموال
وقالت تيسيما نيجاش، مديرة برنامج الغذاء العالمي في كينيا معلنة خفضا بـ 20 % إن "نقص التمويل لم يترك امامنا اي خيار".
واضافت ان اللاجئين الذين فروا من حروب في بلادهم ليعيشوا في مخيمين في مناطق نائية بشمال شرق كينيا سيتسلمون اعتبارا من هذا الأسبوع حصة مخفضة من الطعام تعادل 1750 كيلوكالوري في اليوم.
وأعلن برنامج الغذاء العالمي انه في حاجة ملحة الى خمسة ملايين دولار إضافية لتقديم حصص مناسبة من الطعام للاجئين حتى يوليوز ثم الى 14 مليونا اخرى حتى نهاية العام
من جهة أخرى أعلنت الشركة الوطنية الأوغندية للتأمين يوم أمس ان حادث تحطم المروحية الذي قتل فيه في 30 يوليوزالماضي نائب الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب السودان جون قرنق كان "كان مجرد حادث".
وأوضحت الشركة أنها دفعت الى الحكومة السودانية مبلغ 4,3 ملايين دولاركتعويض عن الطائرة التابعة للأسطول الرئاسي الأوغندي.
وكان قرنق قد عين نائبا للرئيس السوداني في 9 يوليوز بعد التوقيع على اتفاق سلام في القاهرة أنهى أزيد من عقدين من الحرب الأهلية في جنوب السودان.