رئيس إيران يرحب بمنعه من السفر لغياب حكماء في الغرب

الثلاثاء 14 مارس 2006 - 14:10
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

أبدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس نبرة تحد للتهديدات بفرض عقوبات سياسية ضد طهران وسخر قائلا إن الافتقار إلى " ساسة حكماء" ، في الغرب يجعل السفر إلى هناك غير ممتع .

وأبلغ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بملف إيران النووي بعد فشل طهران في إقناع المجتمع الدولي بأن برنامجها النووي هو لإنتاج الكهرباء وليس لصنع أسلحة نووية.

وصرح دبلوماسيون بان الاحتمال الأكبر هو أن تواجه إيران عقوبات سياسية مثل فرض حظر على سفر السياسيين وليس فرض حظر اقتصادي.
وقال الرئيس الإيراني لحشد بمدينة جرجان بشمال شرق إيران بأنه سيرحب بعدم الاضطرار إلى السفر إلى الخارج ومقابلة زعماء الغرب.

وأضاف في خطاب أذاعه التلفزيون الرسمي على الهواء " إنهم يقولون : لن نسمح لاحمدي نجاد بالسفر إلى بعض البلدان الغربية إذا لم يتوقف الشعب الإيراني عن مسعاه للحصول على تكنولوجيا نووية سلمية لكنني أقول لهم إنني لا أرغب حتى في أن تقع عيناي على وجوههم".

وقال " كنت اعتقد ان هناك إمكانية لوجود ساسة حكماء في الغرب ولكن خلال الشهور القليلة التي كنت التقي بهم فيها وجها لوجه رأيت للأسف أن الشيء الوحيد الذي يمكن ان تتعب في العثور عليه في الغرب هو الساسة الحكماء".

اجتماع لجلس الأمن

وأكدت روسيا أمس استئناف المفاوضات مع إيران في موسكو في محاولة للتوصل إلى مخرج دبلوماسي لأزمة الملف النووي لإيراني، حسبما ذكرت وكالة انترفاكس نقلا عن متحدث باسم مجلس الأمن الروسي.

كما أعلن مصدر قريب من مجلس الأمن الدولي أن سفراء الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس كانوا سيعقدون اجتماعا غير رسمي مساء أمس خارج مقر الأمم المتحدة حول الملف النووي الإيراني.

وعقد هذا الاجتماع بعد اجتماع جديد للدول الخمس الأعضاء الدائمة العضوية في مجلس الأمن الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا صباح أمس في مقر البعثة البريطانية.

وتحاول الدول الخمس التي تتمتع بحق النقض في المجلس، التوصل إلى تفاهم حول نص سيكون أول ردة فعل من قبل مجلس الأمن منذ إحالة الملف النووي الإيراني الى مجلس الأمن الأربعاء الماضي من قبل مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتثير الصعوبات التي تواجهها المفاوضات في التوصل الى توافق حول اعلان رئاسي، نص غير ملزم لكنه يتطلب اجماعا ويتم تبنيه بدون تصويت، تساؤلات عن امكانية ان يقترح الغربيون قرارا بدلا من الإعلان، يحتاج تبنيه إلى تسعة أصوات شرط الا تستخدم أي من الدول الدائمة العضوية حق النقض ضده.

ولم يستبعد مندوب الولايات المتحدة جون بولتون احتمالا من هذا النوع وقال " نعمل لنرى ما إذا كان من الممكن التوصل إلى توافق حول نص" وأضاف " سواء كان الأمر إعلانا أو قرارا لم نقرر بعد لكننا نريد أن نبدأ العملية".




تابعونا على فيسبوك