من أجل ترسيخ التعاون الفني بين شباب الضفتين

جموعة دركة تحيي سهرات فنية بإسبانيا

الخميس 29 مارس 2007 - 13:10

تحيي مجموعة دركة يومه الخميس حفلا فنيا في إطار جولة ببعض مدن إسبانيا

وتعكس الجولة الفنية التبادل الثقافي والفني للموسيقيين الشباب المغاربة الذين يسعون إلى ترسيخ روح التعاون الفني بين شباب الضفتين

وقال بدر الهاشمي، المسؤول عن المجموعة لـ »المغربية« إن هدفنا من وراء هذه الحفلات الفنية، هو خلق جسر للتواصل الثقافي والفني، مجموعة دركة وشباب الضفة الأخرى

مضيفا أنه ليست المرة الأولى التي تحيي فيها المجموعة حفلات فنية في إسبانيا، إذ أنها شاركت في العديد من المناسبات في مهرجانات إسبانية وتجاوب معها الجمهور كثيرا

كما أوضح أن المجموعة تتمتع بشعبية كبيرة داخل التظاهرات الفنية الإسبانية
وأكد الهاشمي أن دركة ستحيي عدة حفلات فنية في المغرب، تبدأها بحفل يوم فاتح إبريل بمسرح محمد السادس بالدار البيضاء، في إطار البرمجة الشهرية للأنشطة الفنية الإشعاعية، التي ينظمها معهد سيرفانتيس تحت شعار »شهر من أجل التفاعل«
وقال إن الحفل سيعرف مشاركة فرقة البيتشو الإسبانية، بهدف إبراز أهمية التفاعل الثقافي كنموذج للتعايش بين الشعوب، وخلق فضاء فني واحتفالي تعددي، وأيضا تشجيع الأنشطة الفنية والثقافية بين شباب الضفتين

كما ستحيي دركة حفلا يوم ثاني أبريل بأكادير، وستسجل المجموعة يوم ثالث أبريل برنامجا للإذاعة الوطنية، وستتجه بعد ذلك إلى فرنسا لإحياء عدة سهرات فنية
وقد تكونت مجموعة دركا سنة 2001، من قبل طلبة مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، وبعض الشباب البيضاوي، جمعتهم الصداقة والاهتمام بالموسيقى
ووعيا منهم بأهمية مشاركة الشباب في تطوير الحقل الفني قرروا إنشاء هذه المجموعة الفتية، فهم يعتمدون على موسيقى شبابية فكلهم غيورون على أصالة الموسيقى المغربية الأصيلة، لكنهم يسعون إلى التفتح على ألوان موسيقية جديدة، ويعبرون من خلالها عن التسامح والأمل

ويجمع بين أعضاء المجموعة حبهم لموسيقى العالم حول الطاولة إذ تعكس أغانيهم الطاقة الفنية المتفجرة لهؤلاء الشباب المغاربة وتغني المجموعة باللهجة الدارجة، الفرنسية والإنجليزية سواء أكان ذلك فوق خشبة المسرح أم في الشارع، حيث تلهب المجموعة حماس الجمهور أينما حلت، بأنغام وتتمازج داخل مجموعة دركة عدة ألوان فنية، تتراوح بين الإيقاعات والألحان المستوحاة من موسيقى الريغي والراغا وكناوة والعلاوي والروك والسكا والدوب والفان والجاز

واللائحة طويلة وتعكس الطاقة المتفجرة بتلقائية من هذا الخليط الموسيقي الساخن والمتنوع القادم من مختلف القارات

كما أن دركة، عبارة عن كلمات وأنغام يؤديها شباب متحمس يحركون مشاعر الفرح والنشاط بتعبيرهم المسرحي وغنائهم المستوحى من الحياة اليومية، ولاسيما حياتهم اليومية التي ينقلونها بصدق وبرغبة عارمة في المشاطرة والاكتشاف

وتتكون مجموعة دركة من عادل، وستيفان، وبدر، وخليل، ومالك، ونبيل، وعز الدين
وشاركت في العديد من المهرجانات، إذ انطلقت من التظاهرات الفنية داخل المغرب، وأحيت سهرات في مهرجان بشفشاون، ومراكش والدار البيضاء وأكادير

وبعد كسب تجربة في مجال الغناء، استطاعت أن توصل صوتها إلى الضفة الأخرى وكانت إسبانيا ثاني محطة لها
وساهمت في إحياء عدة سهرات فنية في مدن إسبانية وكذلك في إيطاليا

وتهدف مجموعة دركا إلى نشر السلام بين الدول وخلق تبادل ثقافي بين شباب المغرب والضفة الأخرى




تابعونا على فيسبوك