أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزيز دور الولايات المتحدة الريادي في الفضاء، وإعادة الأمريكيين إلى القمر في أقرب وقت، وتركيب مفاعل نووي على سطحه.
وفي مرسوم رئاسي يسلط الضوء على السياسة الفضائية للولايات المتحدة، أشار ترامب أمس الخميس، إلى ضرورة إنشاء قاعدة قمرية أمريكية بحلول عام 2030، معطيا استكشاف المريخ أولوية أقل.
وينص المرسوم على أن هذه العودة "ستعزز دور الولايات المتحدة الريادي في الفضاء، وترسّخ أسس التنمية الاقتصادية على القمر، وتُهيئ للرحلة إلى المريخ، وتلهم الجيل المقبل من المستكشفين الأمريكيين".
ويضع هذا المرسوم عودة البشر إلى القمر كأولوية مطلقة بحلول عام 2028، ضمن "مهمة أرتيميس" التابع لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية الحكومية (ناسا)، والذي أُعلن عنه خلال ولايته الرئاسية الأولى.
وأرجئت مهمة أرتميس 3 المقرر إطلاقها في منتصف عام 2027، والتي تهدف إلى إعادة رواد فضاء أمريكيين إلى سطح القمر، مرات عدة، ومن المرجح أن تتأجل مجددا نظرا إلى عدم جاهزية مركبة الهبوط القمرية التي ابتكرتها شركة "سبايس إكس" التابعة لإيلون ماسك، بحسب خبراء في الفضاء.
ويوم الأربعاء الماضي وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تثبيت الملياردير جاريد آيزاكمان، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة وكالة ناسا، في المنصب بعد أشهر من التخبّط على مستوى الإدارة بشأن الترشيح ومستقبل الوكالة.
ورشح ترامب آيزاكمان أول مرة للمنصب بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية غير متتالية، لكنه سحب الترشيح في أبريل الماضي ليعيد طرحه من جديد في نونبر الماضي، في حين مارس ماسك سابقا ضغوطا لتولي آيزاكمان المنصب.
ويعكس هذا التخبّط العلاقة المتذبذبة بين ترامب وماسك الذي شكّك في جدوى العودة إلى القمر.