تحتفي الدورة الثانية لمهرجان ربيع وزان السينمائي الدولي، المنتظر أن تنظم في أبريل المقبل، بالسينما الإفريقية والآسيوية.
ووفق بلاغ لإدارة المهرجان، فإن هذه التظاهرة تعد منصة دولية تهدف إلى تعزيز مكانة السينما الأفرو-آسيوية، وتسليط الضوء على التنوع والإبداع السينمائي في إفريقيا وآسيا.
كما يهدف المهرجان، الذي احتفى في دورته الأولى العام الماضي، بالسينما وحوار الثقافات، إلى تشجيع الحوار والتبادل الفني بين صناع الأفلام والجمهور من مختلف أنحاء العالم.
وتسعى هذه التظاهرة، وفق المصدر ذاته، إلى دعم السينما المستقلة، واكتشاف المواهب الصاعدة، وتعزيز التفاعل بين صناع الأفلام والجمهور من خلال عروض الأفلام، والندوات، والورشات التكوينية، واللقاءات الفنية.
وتولي هذه التظاهرة اهتماما خاصا بالأعمال، التي تتناول القضايا الإنسانية والاجتماعية والثقافية، والتي تعبر عن ثراء وتنوع التجارب الفنية في القارتين.
وأعلنت إدارة المهرجان عن فتح باب استقبال الأفلام للمشاركة في الدورة الثانية، داعية المخرجين وصناع الأفلام إلى تقديم أعمالهم ضمن فئتي الأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية الطويلة.
وستتولى لجنة انتقاء متخصصة اختيار الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وجمالية دقيقة لضمان جودة التنافس الفني.
ويطمح مهرجان ربيع وزان السينمائي الدولي إلى ترسيخ موقعه كموعد سنوي قار في الأجندة السينمائية والثقافية الوطنية، فضلا عن المساهمة في بناء ذاكرة سينمائية محلية قادرة على التفاعل مع القضايا الإنسانية، والاجتماعية والجمالية، من خلال لغة الفن السابع.