المغرب يستعد لاستقبال أكبر دورة لمعرض "بريفينتيكا" الدولي لتدارس الحوادث المهنية

الصحراء المغربية
الخميس 18 شتنبر 2025 - 10:04

يستعد المغرب لاستضافة معرض "بريفينتيكا" الدولي، الحدث المتخصص في مجال السلامة المهنية على مستوى القارة الإفريقية، ما بين 11 و13 نونبر المقبل، وذلك بمشاركة ما يقارب 200 عارض مغربي ودولي، وتنظيم 80 مؤتمرا، واستقطاب أكثر من 6000 مسؤول وصانع قرار، ما يجعل الدورة المقبلة من المؤتمر، الأكبر منذ انطلاق هذا الحدث في الدارالبيضاء سنة 2014.

ويسعى المؤتمر إلى تقوية أعمال الصحة المهنية بما يساهم في التنمية الاقتصادية في المغرب عبر المحافظة على صحة العمال والأطر والمتعاونين من خلال المحافظة على الحياة والصحة في العمل والسلامة الشاملة للمؤسسات، وفقا لما أكدت عليه جميع المداخلات، التي شهدتها الندوة الصحفية، التي همت الإعلان عن موعد وبرنامج أنشطة وفعاليات المؤتمر المقبل.
وفي هذا الصدد، أفاد الدكتور السعيد، طبيب الشغل وأحد رؤساء المؤتمر، أن معرض "بريفينتيكا" المغرب يواصل ترسيخ مكانته كمنصة للتفكير وتبادل خبرات المؤسسات العمومية والخاصة على حد سواء في مجال السلامة الصحية المهنية، ما يجعل فضاء المؤتمر منصة تنشغل بالمسؤولية المجتمعية التي تدمج الصحة المهنية إلى جانب العناية بالمجال ومكوناته.
 وتأتي أشغال المؤتمر في سياق يشهد توسعا اقتصاديا وانفتاحا متزايدا على الأسواق الدولية، ما يساهم في التحكم في حدوث المخاطر المهنية ووضع استراتيجيات شاملة للأمن المهني باعتباره رافعة رئيسية لتعزيز التنافسية الاقتصادية. 
وأمام هذه الرهانات، تحرص البرمجة العلمية والاجتماعية لأشغال المؤتمر لتنظيم ندوات وموائد مستديرة، على مدى 3 أيام، لمناقشة سبل إرساء قواعد وآليات الوقاية من وقوع حوادث مهنية في فضاءات العمل، سواء أكانت عبارة عن ورشات مفتوحة، مؤسسات للخدمات أو مؤسسات صناعية أو مؤسسات خاصة بالصناعة اليدوية ومحترفات الصناعة التقليدية.
ومن أجل توسيع نطاق التبادل والنقاشات المتعلقة بالصحة في العمل والسلامة الشاملة، يقترح معرض "بريفينتيكا" العناية بالبعد الدولي في لقاءاته، مع عقد شراكات التعاون الدولي في تنظيم هذا الحدث تنزيلا لفكرة تبادل الخبرات للنهوض بالصحة المهنية، باعتبارها تحديا مجتمعيا واقتصاديا.
ووفقا لذلك، تحرض فعاليات المؤتمر على مشاركة عدد من القطاعات المسؤولة لتدارس التحديات الاجتماعية والاقتصادية لمخاطر الصحة المهنية، عبر استثمار فضاء المؤتمر كمنصة متخصصة في تبادل الأفكار والرؤى والانخراط في عملية التحسيس والتوعية ونشر ثقافة الوقاية والمحافظة على الصحة لتحقيق السلامة في فضاء الشغل والتطور والتنمية المجتمعية والاقتصادية، انطلاقا من المحافظة على الموارد البشرية ومواكبتها وحمايتها من التعرض للأمراض المهنية وحوادث الشغل، انطلاقا من الاهتمام بمحيط العمل، سواء داخل المؤسسة أو الورشة أو الوحدة الصناعية. وتهم أعمال الوقاية من الحوادث المهنية، إرساء تدابير وآليات الوقاية والسلامة من الحرائق أو الكوارث والحوادث المهنية، التي قد تصيب الموارد البشرية بالموازاة مع المحافظة على الممتلكات والمنشآت في مجالات الشغل.




تابعونا على فيسبوك