خص، أمس الخميس، طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، لاعب المنتخب الوطني يوسف النصيري باستقبال غفير وكبير داخل أروقة هذه المؤسسة العلمية ذات الاستقطاب المغلق بمناسبة تألقه في مونديال قطر 2022.
ووجد البطل المغربي نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد تجمع مئات الطلبة خارج وداخل المؤسسة ينتظرون وصوله إلى الكلية التي دعي إليها من قبل جمعية الأعمال الإجتماعية والثقافية لأطر وموظفي كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، لكي يحظى بلحظة تكريم وإلتفافة رمزية لما قدمه في منافسات الكأس العالمية الأخيرة.
ورافق البطل المغربي والدته ووالده وأحد أشقائه وأصدقاء ومقربين من اللاعب، ملتمسا من الطلبة وباقي الحضور تفهم الوضع، وأنه سيرضي الجميع بشأن التقاط صور تذكارية تبقى خالدة في الذاكرة.
وأسرعت اللجنة المنظمة لحفل تكريم اللاعب المغربي الذي سجل هدفا لافتا في مباراة المغرب والبرتغال، مما مكن المنتخب المغربي من التأهل إلى المربع الذهبي في تجربة تاريخية متميزة، في استكمال فقرات التكريم بسرعة قياسية بعد تجمع عشرات الطلبة أمام منصة التكريم.
وقدمت الجمعية وكلية الطب ورئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله، بعض الهدايا الرمزية تنويها بالمستوى المبهر للاعب الشاب في مونديال قطر، آملة أن يتمم مساره الكروي بتألق أكبر خاصة في المنافسات القارية القريبة.
وعبر يوسف النصيري في تصريح صحفي مركز لوسائل الإعلام المحلية والوطنية، عن سعادته بالعودة من جديد إلى المدينة التي نشأ وظهرت فيها موهبته وعشقه للكرة المستديرة، مضيفا أن مساره تعزز بالولوج إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي قضى بها حوالي 5 سنوات، أكسبته تجربة وحنكة متميزة، وجعلته ينفتح على تجارب احترافية عالمية في البطولة الإسبانية، بالإضافة إلى التألق في مناسبات قارية وعالمية.
ولم يفت النصيري، الإشادة بنادي فريق المغرب الفاسي الذي تدرج في فئاته العمرية، مبديا فرحه بالعودة للفريق في مناسبات قادمة.
ولد يوسف النصيري يوم 1 يونيو 1997 بالعاصمة العلمية للمملكة المغربية، ومارس كرة القدم بشكل مبكر وانضم إلى نادي المغرب الفاسي.
وتألق النصيري مع المغرب الفاسي وهو ما جعل مسؤولي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المختصة في اكتشاف المواهب بالمغرب، يضمونه للفريق عام 2011، ليستمر هناك لأربع سنوات قبل خوضه للتجربة الاحترافية الأولى.
وتعد إشبيلية المحطة الأبرز في مسيرة النصيري بحيث توج مع النادي الأندلسي بلقب الدوري الأوروبي، كما كان منافسا كبيرا لنجوم الكرة العالمية في ترتيب هدافي البطولة، على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والفرنسي كريم بنزيمة.
محمد الزغاري