مؤسسـة محمد السـادس لحماية البيئة توسـع عملية بحـر بلا بلاستيك بمناسبـة الـدورة الـ23 مـن حـملـة شـواطـئ نـظـيفـة

الصحراء المغربية
الجمعة 20 ماي 2022 - 11:55

تحضرا للموسم الصيفي الذي أضحى قريبا، وفي خضم استعداد المغاربة لاسترجاع ملذات الشواطئ، نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاحسناء، ورشة تحضيرية لأنشطتها الصيفية الخاصة بالساحل والمحيطات.

وفي إطار برنامج شواطئ نظيفة الذي تنظمه المؤسسة منذ 23 سنة، سيجري انتهاز فرصة تدفق المواطنين والمواطنات بأعداد غفيرة على الساحل من أجل بذل جهود مهمة للتوعية بأهمية حماية المحيطات والتربية على ذلك، خصوصا أن الأمم المتحدة جعلت ذلك الهدف رقم 14 من أهداف التنمية المستدامة.
وتنخرط المؤسسة في عمل شامل من أجل المحيطات بفضل قطبها المكلف بالبحار والمحيطات. أضف أنها مشاركة في مبادرة عقد الأمم المتحدة من أجل علوم المحيطات التي أطلقتها لجنة اليونسكو الحكومية الدولية لعلوم المحيطات، والتي تعد صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاحسناء أحد رعاتها وروادها.
ميدانيا، تنظم المؤسسة للصيف الثالث على التوالي عملية #بحر بلا بلاستيك، في الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، والتي تم اعتبارها سنة 2020 أفضل ممارسة فضلى في هذا المجال من قبل المؤسسة الدولية للتربية على البيئة. ويتم سنويا تحديد أهداف عملية وتوعوية جديدة لهذه المبادرة الرامية إلى مكافحة النفايات البلاستيكية.
وجرى سنة 2021 التركيز على إعادة معالجة النفايات البلاستيكية من أجل إبراز مزايا الاقتصاد الدائري، وهو جانب سيتم استكماله وتوسيع نطاقه.
وستفتتح هذا العام عملية #بحر بلا بلاستيك على هواجس المناخ، والذي تعتبر المحيطات عاملا أساسيا من عوامل تنظيمه، وعلى التنوع البيولوجي الغني والهش الذي تزخر به مياه كوكبنا.
وبدأت المؤسسة هذا المسلسل عام 2019 بإطلاق عملية #بحر بلا بلاستيك، وهي عازمة على إعداد نسخة 2022 بمعية شركائها: 66 جماعة ترابية والمديرية العامة للجماعات الترابية و27 شريكا اقتصاديا، ناهيك عن مئات الجمعيات المحلية، وذلك من أجل ضمان تملكهم جميعا لهذه العملية.
هذا وتقوم عملية #بحر بلا بلاستيك على ثلاث لبنات أساسية: الشباب كفئة مستهدفة ذات أولوية والقضاء على التلوث البلاستيكي والاعتماد على الرقمنة للنهوض بالتوعية. وقد تم تحويل هذه اللبنات إلى ثلاثة أهداف:
1 - «10 أطنان من النفايات البلاستيكية على الأقل لكل شاطئ»
2 - «10000 نشاط للتوعية البيئية»
3 - «توعية مليون شاب»
4 - التحدي 4: «إعادة تدوير وتثمين النفايات البلاستيكية المجمعة على الشواطئ»
وكانت نتائج هذه التحديات في عام 2021 على النحو التالي:
التحدي 1: إزاحة 521,461 طنا من البلاستيك في 66 شاطئا بمعدل 8 أطنان من البلاستيك في كل شاطئ. وهو ما يعني أن الكمية المزاحة ارتفعت إلى 35,6 طنا مقارنة بحصيلة عملية بحر بدون بلاستيك للسنة الماضية (+%7,2).
التحدي 2: 61593 عملية تحسيس تهم التلوث البلاستيكي والتنظيف والأنشطة المرحة (ورشة، تنشيط ...). ومن ثم فقد ارتفع عدد الأنشطة مقارنة بعملية بحر بدون بلاستيك للسنة الماضية بنسبة %24,35 أي ما يعادل 12062 عملية إضافية.
التحدي 3: 1804260 شاب تمت تعبئتهم (+%29 مقارنة بعملية بحر بدون بلاستيك للسنة الماضية).
التحدي 4: %38 هي نسبة ارتفاع تدوير النفايات المجمعة، وهي نتيجة جيدة بالنظر لهذه التجربة الأولى. تهدف ورشة 18 ماي إلى تحديد مكونات البرنامج الصيفي #بحر بلا بلاستيك. وقد طُلب لهذه الغاية من الشركاء تقديم مساهماتهم في اجتماع تحضيري سابق عقد بتاريخ 27 أبريل، وكان مناسبة لتقديم الخطوط العريضة للمشروع قبل وضع مقترحات أنشطة ميدانية ملموسة بشأن المواضيع الثلاث التي وقع عليها الاختيار سنة 2022: تغير المناخ والتلوث البلاستيكي والتنوع البيولوجي.
سيقود اجتماعات الموائد المستديرة للجلسات المواضيعية الثلاث علماء رفيعو المستوى: برنارد كومبس، اختصاصي برامج التعليم من أجل التنمية المستدامة والتنوع البيولوجي، منسق اليونسكو لميثاق الأرض، وجان فرانسوا سيس، مسؤول التنوع البيولوجي البحري مكلف بمهمة التنوع البيولوجي البحري لدى الفرع الفرنسي للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN، وفيليبي فيكتوريا، مدير أول لسياسة البلاستيك الدولية، على مستوى المنظمة غير الحكومية الأمريكية Ocean Conservancy وزينب صدام، المنسق الإقليمي لسياسة البلاستيك - إفريقيا، على مستوى الصندوق العالمي للطبيعة WWFبجنوب إفريقيا. وسيتمخض عن هذا التفكير الجماعي الخصب برنامج 2022 الذي ستقوم الجماعات وشركاؤها الاقتصاديون بتنفيذه في 106 شواطئ من الشواطئ المشاركة في برنامج المؤسسة شواطئ نظيفة، على أن يتم التركيز على توعية المواطنين المغاربة بأن تقليص النفايات البلاستيكية الشديدة الضرر على البيئة والتنوع البيولوجي أمر رهين إلى حد بعيد بهم أنفسهم.
في عملية #بحر بلا بلاستيك وفي بقية الأنشطة كذلك، تعطي المؤسسة الأفضلية للأدوات الرقمية من أجل استهداف الشباب وتحفيزهم على المشاركة في برامجها التربوية الأخرى، على غرار برنامج المدارس الإيكولوجية أو برنامج الصحفيين الشباب من أجل البيئة، أو في الشبكات الشبابية التي ترعاها: منتدى الشباب الإفريقي من أجل المناخ والشبكة البيئية الشبابية للجامعات الإفريقية الخضراء.
وقد تم تحضير هذا اللقاء من قبل مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة، وهو للإشارة الذراع الأكاديمي لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، كما أن هذا الأخير سيقدم الدعم اللازم لأنشطة التوعية والتربية.




تابعونا على فيسبوك