مراكش: اتفاقية للتعاون العلمي والثقافي بين جامعة القاضي عياض وجامعة بالمكسيك

الصحراء المغربية
الخميس 24 فبراير 2022 - 12:48

جرى، الأربعاء بمراكش، التوقيع على اتفاقية شراكة بين جامعة القاضي عياض والجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك، تروم إرساء أسس التعاون العلمي والتربوي والثقافي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من الحسن أحبيض رئيس جامعة القاضي عياض، وإنريكي كراوي ويتشيرز رئيس الجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك، إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، وتوفير بيئة مثالية لإثراء وتنويع الأنشطة الجامعية كمؤتمرات، ودورات تكوينية، وحلقات نقاش، وتوفير الإقامة للباحثين، إلى غير ذلك.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد إنريكي كراوي ويتشيرز رئيس الجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك، أن التعاون الأكاديمي من أفضل السبل الكفيلة بالدفع بعلاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى تنويع فرص الشراكة، ولا سيما مع التقدم الكبير الذي يحققه المغرب، وتفوقه في عدة مجالات تكتسي أهمية وراهنية كبيرة على الصعيد العالمي.

وأشاد رئيس الجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك بالتعاون الممتاز القائم، منذ سنة 2016، بين جامعات مغربية على رأسها جامعة محمد الخامس بالرباط والجامعة المستقلة للمكسيك، والذي تجسد عبر عدة اتفاقيات وشراكات همت أساسا تبادل الطلبة والأستاذة وتنظيم تظاهرات أكاديمية مشتركة.

وأشار المسؤول المكسيكي إلى أن الجامعة المستقلة تعمل حاليا مع أزيد من 16 مؤسسة للتعليم العالي بالمغرب، مؤكدا أن التعاون الجامعي يشكل رافعة لامحيد عنها لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جانبه، أكد الحسين احبيض رئيس جامعة القاضي عياض، على أهمية التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي في التقريب ما بين الشعوب.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن التعاون بين المغرب والمكسيك اللذين تجمعهما علاقات سياسية تعود إلى سنة 1962، يشهد تطورا بعد الزيارتين اللتين أجراهما كل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمكسيك سنة 2004، والرئيس المكسيكي بيسينتي فوكس للمغرب سنة 2005، خاصة في المجالات الأكاديمية والدبلوماسية والأمنية.

وتعد الجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك، التي تأسست سنة 1551، واحدة من أعرق وأهم الجامعات في هذا البلد وفي أمريكا الوسطى واللاتينية، وتتوفر على أكبر حرم جامعي في الأمريكيتين، إضافة إلى كونها الجامعة الوحيدة في المكسيك التي توج بعض خريجيها بجائزة نوبل.

كما تعتبر هذه الجامعة، التي يدرس بها حوالي 350 ألف طالب وتساهم في ثلثي البحث العلمي بالمكسيك، الأكبر والأثرى من حيث التفاصيل الفنية، ويحظى حرمها الجامعي باعتراف اليونسكو كأحد المواقع الأثرية العالمية.




تابعونا على فيسبوك